ذات يوم كنت مستيقظا من النوم بعد صلاة الفجر مباشرة، فرأيت صديقا لي ذاهبا إلى مسابقة قرآنية، فقال لي: ادع لي، قلت له: سأصلي لك، ولكني لم أقصد ذلك؛ لأنه لا إله إلا الله. هل بذلك وقعت في الشرك؟ كنت أقصد سأصلي، وأدعو لك.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالكلمة التي قلتها ليس فيها محظور، ما دمت إنما قصدت أنك تصلي وتدعو له، أي تصلي من أجل الدعاء له، ولم يقع منك شيء محرم أصلا، فضلا عن أن يكون كفرا، فهون عليك، ودع الوساوس، وخاصة في هذا الباب؛ فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.