جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الرائع: أمي دائما تمسك هاتفي النقال، وتقرأ رسائلي القصيرة ومحادثاتي، وعندما كنت في فترة الخطبة تقرأ رسائلي لخطيبي، وبعد الزواج، وكنت أختصر الموضوع، فلا أرسل رسائل أو أمسحها، وتوقفت عن محادثة صديقاتي لهذا السبب... وقلت لها بصريح العبارة ذات مرة أنني أكره ذلك، لكن لا جدوى... كما أن زوجي يقرأ محادثاتي.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حقّ لأمّك ولا لزوجك في تفتيش جوالك، وقراءة رسائلك، والاطلاع على خصوصياتك دون إذنك، لأن ذلك من التجسس المنهي عنه، ولا يجوز إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 319738، وما أحيل عليه فيها من فتاوى.

والله أعلم.