ألعب البلايستيشن، ولكنني لست مدمنا عليها، وألعابي ليست محرمة، لكن بها شخصيات نسائية، وقد قرأت فتواكم بجواز النظر إلى الرسوم المتحركة في الألعاب الإلكترونية، كما قلتم إن ابن عثيمين أفتى بجوازها، لكن الرسوم المتحركة أيام ابن عثيمين مختلفة عنها الآن فالرسومات المتحركة في البلايستيشن الآن في 2016و2015 سواء كانت نسائية أو رجالية أشبه بالواقع ـ يعني 90% تقريبا ـ وأنا أنظر إليها بدون شهوة، فهي في نظري ما زالت لعبة، وأشعر أنه من الشذوذ الجنسي أن يشعر المرء بالشهوة من الرسومات المتحركة وإن كانت أشبه بالواقع، فأنا لا أريد أن أغضب ربي، فهل يجوز لي النظر إليها بدون شهوة أو تأثر، فهي بدون حجاب من باب العلم وأيضا ليست عارية؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 239221، كلام الشيخ ابن عثيمين في الفارق بين النظر إلى الصور الكرتونية والنظر إلى الصور الحقيقة، وذكرنا أن الظاهر من كلام الشيخ أنه لا تُلحق الصور الكرتونية بالصور الحقيقية في وجوب غض البصر.
ولكننا ذكرنا أن محل تجويز صور الكرتون إذا كانت الصورة رسمت في وضع غير مثير، ولم يترتب على النظر إليها مفسدة من فتنة أو شهوة، فإذا كانت هذه الصور التي في الألعاب يترتب على النظر إليها مفسدة، فتحرم، ولعل هذا هو الغالب على الألعاب التي وصفت دقّتها.

والله أعلم.