هل هناك إثم على الزوجة، إذا أراد زوجها الجماع، ولم يخبرها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالسؤال غير واضح، وإذا كان المقصود عن حكم المرأة التي يرغب زوجها في معاشرتها، ولا يطلبها للفراش، هل عليها إثم إذا لم تبادر هي بعرض نفسها عليه؟
فالجواب أنّه لا إثم عليها في ذلك، والواجب على المرأة إذا دعاها زوجها للاستمتاع أن تجيبه إن لم يكن لها عذر.
أما إذا لم يدعها، فلا يجب عليها أن تعرض عليه نفسها، وراجع الفتوى رقم: 125653
وإن كان المقصود غير ذلك، فبينه لنا حتى نجيب عليه -إن شاء الله-

والله أعلم.