أنا فتاة أعاني من الوسواس القهري. إذا قلت الشرط، ثم قلت: والله العظيم، من غير قصد. ولكن بعد ما قلت: والله العظيم، خطر ببالي عقد اليمين، ولم أعد التلفظ باليمين. هل في هذه الحالة تعتبر يميني منعقدة؟ أي هل تصح النية بعد الفعل أو القول؟ أعلم ما أنا فيه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله لك الشفاء والعافية، ثم اعلمي أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها، وتجاهلها، وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601. وما دمت حال الحلف لا تقصدين اليمين، فهو من لغو اليمين الذي لا تلزم به الكفارة، والنية بعد التلفظ باليمين لا أثر لها.

  فدعي عنك الوساوس وتجاهليها، ولا تعيريها أي اهتمام، نسأل الله لك العافية.

والله أعلم.