ذكرتم أن التعامل مع شركة أوريفلام، حرام. فهل حرام أيضا أن أشتري ممن هو عضو في الشركة دون أن أقوم أنا بعمل عضوية؟ وما هو الأفضل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فشراء ما هو مباح ممن له عضوية في تلك الشركة، أو غيرها، لا حرج فيه، سواء أكانت السلعة مملوكة له، أم هو وكيل للشركة في بيع منتجاتها. هذا من حيث الأصل؛ لقوله تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا {البقرة:275}، لكن قد يُمنع التعامل مع العضو لا لذات البيع، بل لما في ذلك من إغراء هذا المتعامل بالاستمرار فيما هو فيه من العقود، والمعاملات المنهي عنها شرعا. 

والله أعلم.