أنا فتاة أبلغ 20عاما، مشكلتي أنني كنت أستمني، وبعدها بكثير عرفت أنها محرمة، ولكنني استمررت بفعلها، ولم أكن أعلم أن الإنزال يفطر. والآن لا أذكر إذا كان ينزل مني شيء خلال الاستمناء في رمضان. ولا أذكر في أي رمضان علمت أن الإنزال يفطر. أذكر في آخر رمضان شككت بنزول شيء، ولكنني تيقنت أنه لم ينزل شيء. ماذا أفعل؟ وهل يجب علي القضاء؟ وأيضا الكفارة ليس بإمكاني أن أطعم مساكين، -الحمد لله- الله هداني وتبت. لدي أسئلة كثيرة حول الاستقامة، وكيف أكون مثال المرأة المسلمة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنحن نرحب بأسئلتك في أي وقت، والواجب عليك هو أن تتوبي إلى الله توبة نصوحا، وألا تعودي لهذا الفعل المنكر، وما دمت حين فعلت هذا الفعل كنت تجهلين كونه مفطرا، فإن صومك لا يفسد بذلك على الراجح؛ سواء خرج منك المني أو لا، وانظري الفتوى رقم: 79032، ومن ثم فلا يجب عليك قضاء ولا كفارة.

والله أعلم.