ما حكم تحدث الرجل مع امرأة عبر الماسنجر، لكنه يسمح لأمه برؤية هذه المحادثات فيما بعد. هل تعتبر من الخلوة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فكلام الرجل مع امرأة أجنبية عبر الماسنجر أو غيره، ليس من الخلوة، سواء اطلعت الأمّ أو غيرها على تلك المكالمات، أم لم تطلع عليها، لكن ذلك لا يعني إباحة هذه المكالمات.

فقد ذكر أهل العلم أنّ مكالمة الرجل للمرأة الشابة من غير حاجة معتبرة، لا تجوز، ولو لم تكن هناك خلوة؛ لأنّ هذه المكالمة باب فتنة.

  قال الخادمي -رحمه الله- في كتابه: بريقة محمودية: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. اهـ.

والله أعلم.