يعمل زوجي في شركة، أخذت مناقصة من جهة معينة، على أن تعطيهم فريق دعم فني لفترة معينة. وعند انتهاء الفترة، قاموا بطرح مناقصة أخرى، وقدمت شركة زوجي وشركات أخرى. وعند فتح الظروف، أذاعوا أن شركة زوجي هي الفائزة، وكانت هناك شركة سعرها أقل، وطلبوا من شركة زوجي أن يقللوا السعر عن أقل سعر، فقاموا بتقليله بالفعل، وأخذوا المناقصة، مع العلم أن مصلحة الجهة الطارحة للمناقصة، أن تبقي شركة زوجي مدعما فنيا لهم؛ لأنهم هم من يعرفون جميع المشاريع والملفات. فهل هذا حرام، مع العلم أن زوجي شارك في تقليل السعر. فماذا نفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت الشركة التي طرحت المناقصة قد اختارت شركة زوجك لتتولى المشروع، ولو وجد معها من هو أقل سعرا منها، فلا حرج في ذلك. ولا حرج على زوجك في تقليل السعر بعد ما طلب منهم ذلك. ولا يلزم الشركة التي طرحت المناقصة اختيار أقل الشركات سعرا، بل ربما يتم اختيار غيرها للثقة فيه، ونحو ذلك من الأسباب.

 وعلى كل، فلا حرج على زوجك في مشاركته في خفض السعر؛ إذ لم يذكر في ما يقتضي وجود رشوة، أو غش ونحو ذلك.

والله أعلم.