أريد معالجة شعري المجعد، وهناك خلطة طبيعية تسمى المردومة، تتكون من الحديد والقرنفل، والحناء والملح والعفص. ولكن هذه المادة الأخيرة أي العفص تجعل الشعر أسود داكنا، علما أن شعري لونه أسود أو كما يسمى بني غامق جدا. فهل يجوز شرعا استعمال هذه الخلطة لجعل الشعر َسبِطا؟ وإن كان ذلك مكروها أو حراما. فهل أستطيع استبدال العفص بمكون طبيعي آخر؟ وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                                    

فإذا كان الحال على ما ذكرت من كون شعرك كان أسود, وسيتحول إلى مستوى آخر من السواد، فيجوز لك استعمال الخلطة المذكورة، إذا كانت طاهرة، مباحة.

فقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: تستعمل بعض النساء خلطة لتنعيم الشعر، وهذه الخلطة مكونة من الحناء، ومجموعة من الأعشاب، من بين هذه الأعشاب عشب يصبغ الشعر بالسواد، فما حكم استعمال هذه الخلطة؟ علما بأنهن يستعملنها لغرض تنعيم الشعر وليس لصبغه بالسواد، حيث إن بعضهن يكون شعرها أسود، وما حكم استخدامها لامرأة شعرها أسود، لكن يوجد من بينه شعيرات بيضاء نبتت ليس لكبر في السن، فهي تستخدمها أيضا لغرض تنعيم شعرها؟ أفيدونا في ذلك أفادكم الله. وجزاكم الله خير الجزاء.

فأجاب: لا حرج في استعمال المعجون المذكور لتنعيم الشعر، إذا كانت المرأة المستعملة لذلك ليس فيها شيب، أما مع الشيب فلا يجوز استعمال ما يجعل الشيب أسود؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (غيروا هذا الشيب، واجتنبوا السواد). انتهى من مجموع "فتاوى الشيخ ابن باز"  .
 وراجعي لمزيد الفائدة، الفتوى رقم: 331075.

والله أعلم.