أنا متزوج منذ سبع سنوات، ومنذ زواجي وأنا مريض بالوسوسة في الطلاق، هل تحرك لساني للنطق بالطلاق أم لم يتحرك؟ وهل نطقت أم لم أنطق؟ فحصل في يوم أنني قررت أن أستقيل من عملي.... وذات مرة انتابني شيء وكأنني علّقت الطلاق على رجوعي للعمل مع الشركة التي استقلت منها... ثم قررت الرجوع إلى عملي الذي استقلت منه بناء على تلك الفتوى التي تقول إنّ من شك أنه طلّق اختياريا أو بسبب الوسوسة لا يقع طلاقه..... فهل وقع الطلاق مع هذه الشكوك؟ أم زوجتي باقية في عصمتي؟. وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادمت شاكاً في تلفظك بالطلاق، ولست متيقناً من وقوعه، فزوجتك في عصمتك، ولا تلتفت لهذه الشكوك، لأن الأصل بقاء النكاح، فلا يزول بالشك، قال المجد ابن تيمية رحمه الله: إذا شك في الطلاق أو في شرطه بني على يقين النكاح. اهـ

ونصيحتنا لك أن تعرض عن الوساوس في أمر الطلاق وغيره، ولا تلتفت إليها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.