أنا شاب حديث عهد بزواج، أداعب زوجتي بعض الوقت في نهار رمضان، وما فعلت ذلك إلا بعد علمي بنفسي، وأني لن أخرج شهوتي، وكذلك زوجتي علمت من نفسها ذلك، وقد فعلنا ذلك كثيرًا، ولم يحصل أي إنزال أبدًا، غير أن زوجتي في مرة من المرات عندما شعرت بقرب خروج شهوتها، ابتعدت عني، وهي شاكة في خروج بعض شهوتها. الأسئلة: ١- ما حكم هذا الفعل؟ ٢- وماذا على زوجتي في حالتها تلك التي وصفت؟ ٣- زوجتي لا يخرج منها ماء (مني) عند خروج شهوتها، فهل هذا يدل على مشكلة صحية لديها؟ بارك الله فيكم، ونفع بكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز للصائم أن يداعب زوجته في نهار رمضان، إذا علما، أو غلب على ظنهما أن الصوم سيفسد بسبب ذلك، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله- في مجموع فتاواه: ولا يحل لإنسان أن يداعب زوجته، إذا عرف من نفسه أنه ينزل بهذه المداعبة. اهـ.

ومجرد المداعبة من غير إنزال، لا تفسد الصيام، لكن من أنزل فسد صومه، وعليه التوبة، والقضاء، وذهب المالكية إلى أن عليه مع ذلك الكفارة، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 18861، 261493، 331237

وفيما يخص زوجتك: فإنها إذا لم تتيقن نزول المني، فليس عليها شيء؛ لأن الأصل عدمه، ومجرد الإحساس بالشهوة بدون إنزال، لا يلزم منه شيء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن احتلام المرأة: نعم، إذا رأت الماء. أي: فلتغتسل. متفق عليه.

وبخصوص قولك: هل هذا يدل على مشكلة صحية لديها؟ فإن بإمكانك استشارة قسم الاستشارات الطبية بالشبكة الإسلامية.

والله أعلم.