هل هذا الزمان تقبل فيه التوبة؟ وهل المصائب بالفضائح، تعتبر بلاء، وتكفر عن الذنب؟ وحدثني عن رحمة الله بالمجاهرين بالمعصية. وهل العقوبة المعجلة في موقع الذنب، تكفر عن أفعال الشخص، علما أني تبدل حالي، وأكره أن أفعل ذنبا، لخوفي من العقاب، ولكني لا أصلي في المسجد؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن التوبة بابها مفتوح حتى طلوع الشمس من مغربها، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه.

وجاء في الإقناع في مسائل الإجماع: وأجمع أهل السنة أن التوبة التي فرض على عباده، وندبهم إليها، مبسوطة مقبولة ما لم يحجب العبد عنها بطلوع الشمس من مغربها. اهـ. 

وانظر مزيد أدلة في الفتوى رقم: 99943. فزماننا هذا لا ريب في أن التوبة فيه مقبولة.

وراجع للفائدة حول شروط التوبة، وأحكامها الفتويين: 5450 111852.

ونعتذر عن إجابة بقية أسئلتك، التزما بنظام الموقع، بالاكتفاء بإجابة الأول من الأسئلة المتعددة.

والله أعلم.