عمري 23ـ ولله الحمد ـ أغض بصري وأحفظ فرجي، فما حكم النظر إلى صور النساء بنية فحص محتوى الجهاز، فمثلاً: يكون عند أختي الصغيرة مقطع فيديو من فيلم، فأقوم بفحصه خوفا عليها من أن تتفاجأ بمنظرٍ غير لائق، وأثناء فحصي للمقطع تكون فيه لقطات لنساء، تؤثر في؟ وماذا أفعل؟ وكيف أفحص هذا المقطع، فأنا أغار على أختي؟. وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يوفقك، وأن يصون بصرك وجوارحك عن الحرام، واعلم أن الأصل هو عدم جواز النظر إلى صور النساء الأجنبيات في الوسائط الإلكترونية دون مسوغ، كما بيناه في الفتوى رقم: 334162.

فينبغي أن تكف عن تتبع تلك الأفلام التي يغلب على ظنك احتواؤها على صور النساء ـ خاصة وقد ذكرت أنها تؤثر فيك أثرا سيئا ـ ولا تأمن أن تكون دعوى الغيرة على أختك مجرد حيلة شيطانية لاستدراجك للنظر إلى تلك الأفلام، وحسبك نصح أختك وتذكيرها بحرمة الأفلام المشتملة على المحرمات، وانظر الفتوى رقم: 282082.

والله أعلم.