ما حكم من يمارسون الرياضة في الصالة، وإذا حان وقت الصلاة، صلوا جماعة؟ وهل إذا صلوا العشاء جماعة مثلًا يكتب لهم نصف قيام الليل؟ أرجو عدم إحالتي لفتاوى أخرى - جزاكم الله خيرًا -.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا شك أن أداء صلاة العشاء جماعة، عبادة عظيمة الثواب, ثبت الترغيب فيها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ـ كما في صحيح مسلم, وغيره ـ: من صلى العشاء في جماعة، كمن قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، كمن قام الليل كله. انتهى. وقد ذكرنا شرح هذا الحديث في الفتوى رقم: 104423.

والثواب المترتب على أداء صلاة العشاء جماعة، لم يرد في هذا الحديث تقييده بالمسجد, إضافة إلى أن جمهور القائلين بوجوب صلاة الجماعة، لا يشترطون لها المسجد, بل يسقط وجوبها عندهم بفعلها في أي مكان، كما أوضحناه في الفتوى رقم: 128394.

وبناء على ما سبق؛ فمن صلى العشاء جماعة في غير المسجد، حصل على ثواب قيام ليلة -إن شاء الله تعالى-.

والله أعلم.