ابني يدرس في الإعدادية، وعندهم مادة التربية الموسيقية، وهي مادة أساسية في البرنامج الدراسي، وأنا لا أحب أن أُدَرِّس ابني، أو أذاكر له هذه المادة؛ لأن الموسيقى حرام، وأخاف إذا ذاكرتها له وقت الامتحانات، أن أحمل وزرها، ويحاسبني الله. سؤالي: هل أأثم لو ذاكرت لابني مادة الموسيقى وقت الامتحانات؟ وهل أأثم إذا لم أذاكرها لابني، ولم أشجعه على دراستها، ونقصت درجاته في هذه المادة، علما أن تدريس هذه المادة إجباري. فما حكم الشرع في دراستها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالموسيقى لا تجوز دراستها، ولا تدريسها للكبار، ولا للصغار، وراجعي في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 7932، 73834، 191797.

 وبالتالي، لا يمكن الحكم بإثم الأم التي تترك تدريسها لابنها، ولو ترتب على ذلك نقص درجاته في هذه المادة. بل المطلوب منها أن تبحث لابنها عن مدرسة تخلو من مثل هذه المادة, وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 115379.

والله أعلم.