أخى يقوم بتنظيم رحلات مختلطة، ويقوم الأفراد بحجز أماكنهم فيها بدفع تكاليفها، وأحيانًا يكون هناك من يريد دفع ثمنها، ويكون أخي مشغولًا، فيطلب منِّي أن أذهب لأقابل ذلك الشخص، وآخذ منه النقود، فهل ذلك من الإعانة على المنكر المُحَرَّم؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالرحلات التي تنظم بقصد اجتماع الشباب والفتيات الأجانب باب فتنة وذريعة فساد، فلا نرى جوازها، وانظر الفتوى رقم: 37349.

وعليه، فإن كانت هذه الرحلات تُنَظَّم بقصد اختلاط الشباب والفتيات، فلا نرى لك جواز الذهاب لمقابلة الأشخاص الراغبين في الاشتراك في هذه الرحلات وتحصيل المال منهم، لأنّ في ذلك إعانة على المنكر.

أمّا إن كانت الرحلات تُنَظَّم لغرض مباح، ولكن يحصل الاختلاط فيها، فلا نرى حرجاً عليك حينئذ في تحصيل اشتراكات بعض الأفراد في الرحلة، لأنّ ذلك ليس فيه قصد ولا مباشرة للإعانة على الاختلاط المحرم.

والله أعلم.