أنا معجبة بشاب، أحسبه عند الله صالحا، وهو خلوق جدا، وأحسب أن ما يخفيه مثل ما يظهر، وأظن أيضا أنه يبادلني الإعجاب؛ لأننا تحدثنا بضع مرات، وقد ظهر هذا في حديثه معي، ولكنه لم يصارحني. وقد قطعت محادثتي معه، ولكنني أدعو الله أن يزوجني إياه، وأن يكون هو الخير لي، وأن يهديه إذا كان هناك ما يخفى عني ولا أعلمه، ويجعله خير زوج صالح لي، وأن يجعلني خير زوجة صالحة له، نعين بعضنا على ذكر الله وطاعته، ويرزقنا ذرية صالحة سليمة، ومعافاة. فهل في هذا نهي أن أدعو بأن يكون هو الخير، وأخصصه بذلك؟ وهل لا بأس أن أكتب بعض العبارات -في مواقع التواصل الاجتماعي- والتي تدل على محبتي له بشكل عام، وقد يفهم أنها تعنيه، أو لا يفهم ذلك؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في دعاء الله تعالى أن يزوجك من هذا الرجل، وأن يجعل الخير في ذلك، فهذا دعاء بأمور مباحة، لا مانع منها.

أما كتابتك بعض العبارات التي يفهم منها محبتك له، فهذا باب فتنة وذريعة فساد، ولكن يجوز لك أن توسطي بعض محارمك ليعرض عليه الزواج منك، أو نحو ذلك من الوسائل التي ليس فيها تعرض لفتنة، فإن تقدم للزواج منك، فقد ظفرت بمطلوبك، وإلا فعليك أن تنصرفي عنه، ولا تعلقي قلبك به، واسألي الله أن يرزقك الزوج الصالح، وراجعي الفتوى رقم: 61744

والله أعلم.