أبي كان يسرق.. والآن هو مريض بالفشل الكلوي وفقر، فماذا علي أن أفعل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس عليك سوى أن تنصح أباك بالتوبة إلى الله تعالى، وتتحقق توبته بالإقلاع عن السرقة والعزم على عدم معاودتها، والندم على ما كان يفعله، وبرد المسروقات إلى أصحابها إن كانوا معلومين، ولا يشترط إعلامهم بأنه سرق منهم، بل الواجب رد المال إليهم، وتنظر الفتوى رقم: 139763.

فإن كان عاجزا عن رد الحق إليهم فلا بد من استحلالهم، وأن يبين لهم أن هذا المال في ذمته، فمتى قدر وأيسر رده إليهم، وتنظر الفتوى رقم: 159561.

وأما إن كان المال المسروق لأناس مجهولين، فالواجب الصدقة به على الفقراء والمساكين بنية تطهير المال، وثواب هذه الصدقة لأصحاب ذلك المال، فإن كان عاجزا فالمال في ذمته حتى يقدر على التصدق به عن أصحابه.

والله أعلم.