أنا شخص مصاب بالوسواس، وعندي عدة أسئلة أريد طرحها: 1- لدي وسواس، وأقوم بإعادة الوضوء عدة مرات. 2- عند التطهر من الجنابة أنوي ثم أغسل الفرج، ثم الوضوء، ثم إيصال الماء لجميع أنحاء الجسم، عند غسل الفرج يتطاير الماء على الأرض وعلى قدمي. هل يجب غسلهما؟ أم مع الاستحمام تذهب؟ وهل الوضوء إجباري؟ 3- أستعمل زيت الزيتون في دهن يدي؛ لأني أغسلهما كثيرا بالصابون. هل بهذا لا يصح الوضوء؟ 4- عند الاستحمام في حمام مشترك وأرضيته نجسة هل يصح أم لا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدع عنك الوساوس، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما؛ فإنه لا علاج للوساوس أمثل من هذا، وانظر الفتوى رقم: 51601.

ولا تعد الوضوء بعد الفراغ منه؛ لأن إعادتك له استرسال منك مع الوساوس، وغسلك المذكور صحيح، والواجب في الغسل هو تعميم البدن بالماء فحسب، والوضوء ليس واجبا في الغسل، وإنما الواجب إيصال الماء إلى جميع البدن. والماء المتطاير في أثناء اغتسالك ليس نجسا حتى يجب غسله أصلا، فلا يضرك ما يصيبك منه.

وزيت الزيتون ليس حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة. وانظر الفتوى رقم: 124350.

والأصل في أرضية الحمام الطهارة فيصح الغسل فيه، ولا يلزمك تطهير شيء من تلك الأرضية ما لم تتيقن يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه أنها مصابة بالنجاسة.

والله أعلم.