معي في العمل زميل يبيع الأجهزة بالتقسيط، وأريد أن أشاركه في هذا، على أن أدفع له مبلغا، وهو يستثمره في هذا المجال، على أن يكون الربح بالنصف. طريقة بيعه هي: يكون أحد الزملاء محتاجا لجهاز معين (تليفون -تليفزيون .......) فيخبره بهذا الجهاز، فيشتريه له، ويبيعه له، بعد أن يضيف نسبة زيادة التقسيط، وهي حوالي 20% فهل تجوز المشاركة في هذا، أو لا تجوز؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه المشاركة، مضاربة جائزة، بينك وبين شريكك، كما أن ما يقوم هو به جائز، بشرط أن يلتزم بشروط وضوابط المرابحة الصحيحة، كتملك السلعة قبل بيعها، وراجع الفتوى رقم: 223585، والفتوى رقم: 78949 وما أحيل عليه فيهما من فتاوى.

والله أعلم.