بعثت سؤالا لموقع أجنبي عن فن قتالي، المهم رد علي شخص من أوكلاند، لكني وجدته يتعلم فنا قتاليا إسرائيليا، أو يمكن أن يكون يعلمه، فشككت في أنه من الممكن أن يكون إسرائيليا، ولكن رغم ذلك، ورغم شكي، وبعد ما شعرت بالشك، أكملت قراءة إجابته. فهل علي ذنب أو عار (رغم أن إجابته مفيدة، وليست ضارة) أو علي عار لو عملت بنصيحته؟ ولنفترض في أسوأ الحالات أني تيقنت أنه إسرائيلي، وبعد ذلك ورغم معرفتي لأصله، قرأت الإجابة، ووجدتها نافعة. هل سيكون علي ذنب لقراءتي للإجابة، أو هناك عار أو ذنب؛ لأني عملت بنصيحته؟ أرجو الإجابة في الحالتين: حالة الشك، وحالة اليقين.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج من حيث الأصل في تعلم الأشياء النافعة المباحة، من غير المسلمين، كما بيناه في الفتوى رقم: 318523، والفتوى رقم: 97533.

فسواء شككت، أم تيقنت أن ذلك الشخص إسرائيلي، فلا حرج في انتفاعك بما تعلمت منه، ما دام ما تعلمته مباحا في ذاته.

 والله أعلم.