أريد أن أدرس في مدرسة قرآنية، وسأذهب إلى هذه المدرسة عن طريق سيارة الأجرة، ثم المترو إن شاء الله. هو أن السيارة والمترو مصنوعان في شركات أجنبية، والراجح أن هذه الشركات كل أموالها من القروض الربوية. فهل يجوز لي الركوب فيها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فركوب السيارة والمترو المصنوعة في شركات أجنبية، لا حرج فيه، وكون الشركات المصنعة تتعامل بالربا، لا أثر له على جواز استعمال هذه السيارات، وحتى لو كانت السيارة مشتراة بقرض ربوي، فلا حرج عليك في استعمالها بالأجرة وغيرها، فإنّ إثم القرض الربوي يتعلق بذمة المقترض، لا بعين المال، ولا بما نتج عنه، وراجع الفتوى رقم: 164147

والله أعلم.