أنا فتاة بعمر 17، مصابة بالوسواس، وأشعر بالإثارة في كل وقت، وأحاول أن أتجنبها. وأريد أن أسأل عن رائحة المني هل هي مثل رائحة البيض (النيئ)؟ أرجوكم أجيبوني على قدر . وهل يجب علي شم رائحته لمعرفته، وهذا يسبب لي حرجا كبيرا، أم تكفي علامة الفتور عند اليقظة؛ لأني دائما عند عودتي من المدرسة أجد إفرازات صفراء بكمية كثيرة، ولا أدري هل هي إفرازات، أو مني نزل بشهوة، أو بدون شهوة، ولكن تنزل بدون فتور، في هذه الحالة هل يجب أن أتأكد بالشم، أم يكفي الإحساس بالفتور أو عدمه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا صفة مني المرأة، والفرق بينه وبين غيره من الإفرازات الخارجة منها بوضوح، في فتوانا رقم: 128091، ورقم: 131658.

ولا يلزمك شم ما يخرج منك، لتتبيني ما إذا كان منيا أو لا، إذ الظاهر أن هذه الإفرازات التي ترينها بكثرة ليست منيا، ولكنها من الصفرة العادية، والمبين حكمها في الفتوى رقم: 178713.

وعليك أن تطرحي الوساوس، فلا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، وإذا شككت في الخارج منك هل هو مني أو غيره، فإنك تتخيرين، فتجعلين له حكم واحد مما شككت فيه، على ما نفتي به، وانظري الفتوى رقم: 158767.

والله أعلم.