أنا طالب في الجامعة، وهناك شبكة إسلامية، تهدف لإقامة برامج إسلامية مفيدة للطلاب، وتوظف الطلاب لعمل هذه البرامج برواتب معينة، إلا أنها الآن متوقفة، ومع ذلك يمكن أن أتوظف معهم، وبراتب جيد، فيقتصر عملي على تعريف الطلاب بالشبكة فقط، دون القيام ببقية البرامج؛ لأنها متوقفة لمشاكل معينة، وآخذ على ذلك الراتب، فما حكم أخذ الراتب؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك فيما ذكرته، ما دام عن تراض بينك وبين الشبكة الإسلامية المذكورة، حتى ولو لم يسندوا إليك عملًا تنفذه الآن، جاء في تبيين الحقائق، شرح كنز الدقائق: الأجير الخاص إذا سلم نفسه، ولم يستعمله المستأجر، يستحق الأجرة. اهـ.

والله أعلم.