إذا قام أحد الورثة ببناء شقة من ماله الخاص في منزل والده بعد وفاة والده، وبعلم جميع الورثة، وبعد موافقتهم جميعًا، فهل تدخل هذه الشقة ضمن التركة؟ وتوزع على جميع الورثة؟ أم إنها ملك لمن بناها من ماله الخاص دون حق في الأرض؟ أفيدونا -أفادكم الله، وجزاكم الله عنا كل خير-.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج على الوارث فيما فعله من بناء بمنزل والده الموروث، ما دام ذلك عن إذن من باقي الورثة إن كانوا رشداء بالغين، ويعتبر ملكًا خالصًا له، لا يشاركه غيره من الورثة فيه, هذا من حيث الحكم في ذات الشقة التي بناها عن إذن من باقي الورثة. وتراجع الفتويان رقم: 61163 ، 117531.

ومسائل التركات من المسائل الشائكة التي لا يكتفى فيها بالسؤال عن بعد، وهنالك احتمالات لا يتسع المقام لفرضها، والجواب عنها؛ ولذا ينبغي مشافهة أهل العلم بالمسألة.

والله أعلم.