في لباس الصلاة، عندما أسجد فإن اللباس ينزل على أعلى يدي فيفصلها، على الرغم من أنه واسع، لكن عندما أسجد، فإنه ينزل على يدي ويجسمها، وقد كنت أغطيها بطرحة طويلة، لكن في ذات يوم كنت مستعجلة ولم أغطها. هل صلاتي صحيحة؟ وهل هذا أصلا يشكل حرجا عندما ينزل على يدي؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                    

 فقد تبين لنا من خلال أسئلة سابقة، أن لديك وساوس كثيرة، نسأل الله تعالى أن يشفيك منها, وننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك من أنفع علاج لها، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 3086.

ثم إنما ذكرته من كون يدك ينزل عليها ثوب فيصير حجمها ظاهرا, فهذا لا حرج فيه, ولا يبطل صلاتك.

جاء في كشاف القناع للبهوتي الحنبلي، متحدثا عن ستر العورة: وسترها (بساتر لا يصف لون البشرة، سوادها وبياضها) لأن ما وصف سواد الجلد أو بياضه ليس بساتر له (فإن) ستر اللون، ووصف (الحجم) أي: حجم الأعضاء (فلا بأس) لأن البشرة مستورة، وهذا لا يمكن التحرز منه. انتهى.

والله أعلم.