هل يحث الإمام المأمومين في صلاة الجنازة على تسوية الصفوف مثل سائر الصلوات؟ وعند كل صلاة على جنازة يقول الإمام: صلاة الجنازة أربع تكبيرات على من حضر من أموات المسلمين، بعد التكبيرة الأولى نقرأ الفاتحة، وبعد الثانية نقرأ نصف التشهد، وبعد الثالثة ندعو للمتوفى، وبعد الرابعة ندعو للمسلمين أحياء وأمواتًا، ثم نسلم ـ إن شاء الله ـ فهل هذا من البدع؟ وعندما تأتي الجنازة إلى المسجد يقوم أحد الدعاة بتذكير الناس وموعظتهم، فهل هذا من البدع أم لا؟ وما المشروع عندما يقوم الناس لصلاة الجنازة؟ فأحيانًا أكون مع الجنازة وأذهب لزيارة أبي، فأرجع فأجدهم قد انتهوا من الاستغفار والدعاء للمتوفى، فهل ينقص أجري عن القيراطين إذا فاتني الدعاء للميت؟ وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما سؤالك الأول وهو عن تسوية الصف في صلاة الجنازة:

فاعلم أن تسوية الصف في صلاة الجنازة مشروعة كغيرها من الجماعات، وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن حكم تسوية الصفوف في صلاة الجنازة؟

فأجاب بقوله: عموم الأدلة تدل على تسوية الصفوف في كل جماعة، في الفريضة، أو النافلة، كصلاة القيام، أو الجنازة، أو جماعة النساء، فمتى شرع الصف شرعت فيه المساواة. انتهى.

ولمزيد الفائدة حول تسوية الصفوف في صلاة الجنازة وكيفيته تنظر الفتوى رقم: 76081، وما أحيل عليه فيها.

وأما بقية أسئلتك: فالمرجو إدخال كل واحد منها كسؤال مستقل؛ لتتسنى إجابتك عنه كما هي سياسة الموقع.

والله أعلم.