أنا مشترك في موقع تعليمي، وأدفع على الموقع رسوما مالية، وأردت أن يستفيد أخي من هذا الموقع، حيث أعطيته بيانات حسابي؛ لكي يستفيد منه هو أيضا، ونحن الاثنان نستخدمه في نفس الوقت. فسؤالي هو: ما حكم فعلي هل هو حلال ولا إثم علي، أم هو حرام؟ أفتوني يرحمكم الله.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الذي يلزم المتعاقدين هو الوفاء بمقتضى العقد، وما اشُترط فيه، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}، وكما جاء في الحديث: المسلمون على شروطهم، إلا شرطا حرم حلالا، أو أحل حراما. أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

فإن كان العقد قد اشترط فيه ما يمنع ما تقوم به من إشراك أخيك في حسابك: فيجب عليك الالتزام بالشرط، ولا تجوز مخالفته، وأما إن لم يشترط شيء يمنع من ذلك، فلا حرج عليك فيه.

والله أعلم.