اشتريت كمبيوتر محمولا مستعملا كان يباع من الشركة المصنعة مع نسخة ويندوز الأصلية، ولكن النسخة الحالية الموجودة عليه غير أصلية، مع العلم أنها نفس مسمى النسخة وتحمل نفس المميزات ونفس الثمن للنسخة الأصلية التي كانت مرفقة من الشركة المصنعة علما بأن شركة مايكروسوفت أوقفت دعم وبيع تلك النسخة، فهل يجوز لي استخدام هذه النسخة الموجودة على الجهاز وذلك لاعتبار أن شركة مايكروسوفت استوفت ثمن النسخة، ﻷنها كانت تضاف لثمن الجهاز وهو جديد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتويين رقم: 272815، ورقم: 253408، أنه في حال توقفت الشركة عن بيع وإنتاج مثل هذا الإصدار وتخلت عنه، فلا حرج في استخدام نسخه غير الأصلية، حيث إن شأن ذلك الإصدار والحال ما ذكر، كشأن سائر الأشياء التي تركها أهلها رغبة عنها. 

والله أعلم.