انا أعمل سائق أجرة، كعمل ثانوي، ليس أساسيا، وعملي يكون على تطبيق في الجوال، وتأتي طلبات، وأقبل بسرعة دون أن أقرأ شيئا. فأحيانا تكون امرأة وحدها، فخشيت أن تكون خلوة، ونحن داخل البلد لا نخرج. سؤالي: ما حكم الأجرة التي آخذها من توصيل امرأة دون محرم؟ وإذا كان التوصيل حراما، فهل تكون الأجرة حراما؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فركوب المرأة في السيارة منفردة مع سائق أجنبي، قد أفتى جمع من العلماء بتحريمه لكونه داخلاً في الخلوة المحرمة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 274744.
أمّا أجر التوصيل فهو مباح، فقد جاء في لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-: فإن انفرد بواحدة منهن حرم؛ لأجل الخلوة. وأما بالنسبة لراتب السائق أو مكافأته فلا بأس بها؛ لأنها أجر على أمر مباح. اهـ

والله أعلم.