أرجو الإفادة. أنا طالبة في كلية الهندسة، وعندي 21 سنة، وقد بقيت لي سنتان على التخرج بأمر الله. وأريد لبس النقاب عاجلا غير آجل، وأصلي صلا الاستخارة دائما، والله يحببني في الأمر، وأحس براحة أكثر له. ولكن أهلي يرفضونه إما بسبب أمر الزواج، فأنا لست متزوجة، أو مخطوبة. وإما يقولون: " إذا تخرجت البسيه" وللأسف ذهبوا وسألوا بعض الشيوخ -سامحهم الله- فإما قالوا إنه ليس بفرض، وليس بسنة. وإما قالوا إنه سنة مؤكدة، ولكن" إلى أن تخطبي، أو تتخرجي البسيه؟" خوف أهلي يدور حول الأوضاع الأمنية، وأنهم يأخذون الناس ظلما لمجرد النقاب أو اللحية. وكنت أصلي في يوم وأدعو في السجود، وقمت متيقنة الإجابة قسما بالله، ولكن سبحان الله في اليوم الموالي كبر الموضوع، وهدنني أبي بأنه إما الدراسة، وإما لبسه. لم أعرف أهو تهديد فقط أم ماذا؟ الأمل لم ينقطع بداخلي، ولم أرض باليأس من روح الله. ولكن يأتيني سؤال بعقلي: هل هذا اختبار صدق من الله، أم هو نتيجة الاستخارة، حيث الدعاء بإن كان هذا الأمر شرا لي في دنياي ومعاشي وعاقبه أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه؟؟ وقل لي ما يقنعهم جزاك الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق لنا أن بينا في عدة فتاوى حكم النقاب، وحكم خلعه لأجل الدراسة أو العمل، وما في تلك الفتاوى يغني عن الإعادة هنا؛ فانظري الفتوى رقم: 278788 عن شبهات وجوابها حول النقاب، والفتوى رقم: 334102 عن أحكام التخلي عن النقاب، والفتوى رقم: 200009 عن ترك النقاب لأجل الدراسة، ومثلها الفتوى رقم: 115518، والفتوى رقم: 121112 عن حكم الاستخارة في لبس النقاب، وأخيرا الفتوى رقم: 4470 عن الأدلة على وجوب ستر الوجه.

والله تعالى أعلم.