بما أن طبيعتي كرجل تحبب إلي التعدد، ويعسر ذلك بالحلال في الدنيا. فماذا أفعل لكي أحصل على عدد أكبر من الحور العين في الآخرة؟ هل هناك عمل، أو ذكر، أو ما أشبه يكون مهراً للحور العين (كقول ذكر معين يبني قصرا في الجنة، وما إلى ذلك) وسؤال آخر: هل يكون لي ما أريد فيهن (بتحديد لون، أو صفة شكلية محددة، أو سن معينة أو ... من الأشياء التي أشتهيها) أم إن وصفهن معروف، وأشكالهن ثابتة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن النصوص قد بينت أن كل مؤمن يدخل الجنة، فإنه يزوج بالحور العين، وكذلك وردت نصوص في أعمال معينة بالإثابة عليها بالتزويج بالحور العين، كالشهادة في سبيل الله، وكظم الغيظ، كما بيناه في الفتوى رقم: 10953.

والذي ينبغي أن يصرف المسلم همته له: هو دخول الجنة، وعلو درجته فيها، بالإكثار من صالح العمل، والضراعة إلى الله بأن يبلغه منازل العلى من الجنة، كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: إذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة... رواه البخاري.

ونعتذر عن إجابة الثاني؛ لأننا بيّنّا في خانة إدخال الأسئلة أنه لا يسمح إلا بإرسال سؤال واحد فقط في المساحة المعدة لذلك، وأن الرسالة التي تحوي أكثر من سؤال، سيتم الإجابة عن الأول منها، وإهمال بقية الأسئلة.

والله أعلم.