حلفت على أنني لا أفعل العادة السرية لمدة شهر، وفي الأسبوع الثاني قمت بحك قضيبي ولم تكتمل شهوتي، ثم تركت يدي قضيبي، وعند ذلك الوقت لم أر قضيبي، ثم شعرت بسائل على قضيبي، ورأيت مقدار قطرة، وأجهل هل هو مني أو مذي، فهل تجب علي التوبة والكفارة أم ﻻ؟. رحمكم الله

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فاعلم أولا أن الاستمناء محرم تجب التوبة منه دائما، وانظر الفتوى رقم: 7170.

ثم اعلم أن المَرَدَّ في الأيمان إلى نية الحالف، فإن كانت نيتك مجرد الامتناع من التلذذ بهذه الطريقة ولو لم يترتب عليها نزول المني، فقد حنثت بذلك ولزمتك الكفارة، وأما إن كنت نويت عدم إخراج المني بالاستمناء ولم تقصد الامتناع من مجرد حك الفرج ونحوه، فإنك لا تحنث والحال هذه، لأنك لم تتيقن خروج المني، وانظر الفتوى رقم: 255748.

ولبيان ما يفعله من شك في الخارج منه هل هو مني أو غيره انظر الفتوى رقم: 64005.

والله أعلم.