انتقد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، فى كلمته  باحتفالية ليلة القدر لتكريم حفاظ القرآن الكريم  بشدة، اليوم الإثنين11 يونيو، مطالبات غربية بحذف آيات قرآنية، معتبرا إياها "أحد مسببات الإرهاب".

وقال الطيب، إنه "كان أمرا طبيعيا أن يتعرض القرآن على مدى أربعة عشر قرنا لحملات التشويه والازدراء وتنفير الناس منه، ولايزال يتعرض لهذه الحملات المضللة في عصرنا هذا".

وانتقد شيخ الأزهر، بيانا وقعه 300 شخصية عامة من المثقفين والسياسيين بفرنسا في أبريل الماضي، وطالب بحذف وإبطال سور من القرآن الكريم، لاسيما التي تدعو لقتال اليهود والنصارى.

وأضاف "هذه الجرأة على مقدسات الآخرين هي من أقوى أسباب الإرهاب وأشدها وأكبر مشجع على إهدار دماء الآمنين".

وتابع "يحزنني كثيرا ألا ينتبه قائلو هذا الكلام (يقصد البيان) إلى كمِّ الحقد والكراهية الذي يتركه كلامهم في قلوب أكثر من مليار ونصف المليار ممن يقدسون هذا الكتاب".

وأوضح شيخ الأزهر، أنه "لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم تدعو إلى قتل اليهود والنصارى، وليس في هذا الكتاب مكان لمثل هذه القسوة والوحشية".

وبيّن أن ما ورد في القرآن من آيات تدعو إلى القتال، إنما "ورد في شأن العدوان ووجوب التصدي للمعتدي ومقاتلته".

ويُنتظر أن يحيي المصريون، مساء اليوم، ليلة القدر، في عدد من المساجد، أبرزها عمرو بن العاص، أحد أبرز المساجد التاريخية بالبلاد.