لا شك أن صيام رمضان أحد أركان الإسلام الذي فرضه الله على المسلمين، إلا أن هناك الكثير من المفطرين بغير مبرر شرعي، وهو ما جعل بعض الدول العربية والإسلامية تفرض قوانين وشروطًا خاصة خلال الشهر الفضيل، لمنع الإفطار العلني في نهار شهر رمضان المبارك.  
مصر
 أصدرت دار الإفتاء فتوى تقول إن الإفطار العلني في رمضان "لا يدخل ضمن الحرية الشخصية للإنسان، بل هي نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام".
وسبق أن اعتقلت الشرطة المصرية عددًا من الأشخاص في رمضان ووجهت لهم تهمة "الإفطار العلني".
المملكة العربية السعودية
يعد هذه الشهر من أهم الأشهر في السنة وتطبق الدولة قوانين صارمة على مواطنيها والأجانب أيضا حيث يتعرض المفطرون في السعودية لملاحقة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية)، لكن لا يعرف ما إذا كان الحد من صلاحياتها مؤخرا سيؤثر على هذا الجانب.
وتختلف تلك القوانين والعقوبات من دول لآخرى ومن تلك الدول :
الكويت
يعاقب القانون رقم 44 لسنة 1968 على الإفطار العلني في رمضان، وقد جاء فيه: "يعاقب بغرامة لا تتجاوز 100دينار وبالحبس لمدة لا تتجاوز شهراً أو بإحدى هاتين العقوبتين: كل من جاهر في مكان عام بالإفطار في نهار رمضان. كل من أجبر أو حرض أو ساعد على تلك المجاهرة، ويجوز غلق المحل العام الذي يستخدم لهذا الغرض لمدة لا تجاوز شهرين".
قطر
تنص المادة 267 من القانون رقم 11 لسنة 2004 على تجريم الأكل في نهار رمضان، وتعاقب المخالف بالحبس لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تزيد عن ثلاثة آلاف ريال ، أو بإحدى هاتين العقوبتين ولا يفرق القانون القطري بين المسلم  وغير المسلم.
الإمارات
تعتبر المجاهرة بالإفطار في شهر رمضان من الجرائم الماسة بالعقائد والشعائر الدينية، ويعاقب عليها بالحبس مدة لا تزيد عن شهر أو بغرامة لا تتجاوز 2000 درهم  وهو ما نص عليه في القانون الاتحادي رقم 3/1987 في المادة 313  وتشمل العقوبة من يساعد علي الافطار .
المغرب
 تصل عقوبة الإفطار علنا الى السجن لمدة تصل الى 6 أشهر مع غرامة مالية تصل الى 120 درهم مغربي.
البحرين
 المفطر فى نهار رمضان يواجه عقوبة السجن 3 شهور كاملة.
تونس
 توجه السلطات تهمة " الإخلال بالأداب العامة " لكل شخص مفطر خلال شهر رمضان المبارك.
العراق
 السجن لمدة 5 أيام واستثناء المرضى والمسافرين
الأردن
 تنص المادة 274 من قانون العقوبات الأردني رقم 16/1960 على الحبس لمدة شهر وغرامة مالية بقيمة 25 ديناراً  لمَن يفطر علناً في رمضان والتجريم علي المسلمين دون غيرهم .
بدوره قال الدكتور محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة والقانون السابق في جامعة الأزهر ومقرر لجنة البحوث الفقهية في مجمع البحوث الإسلامية إن الذين يجاهرون بالفطر مع اعترافهم بفرضية الصيام آثمون، وهم يرتكبون جريمتين: الأولى عدم أداء هذا الركن المهم من أركان الإسلام بالمخالفة للتعاليم الإسلامية الثابتة، والثانية هي المجاهرة بالمعصية.
وأضاف في فتوى له أن الإفطار في نهار رمضان جريمة تستحق العقاب لأنها ليست قاصرة على المرتكب وحده وإنما تتعداه إلى غيره بالضرر سواء عن طريق إغراء الآخرين من ضعاف النفوس بتقليده، أو من ناحية أنه يصادم مشاعر المسلمين الملتزمين بأداء الصوم.