أنا مهندس كهرباء، معروض علي العمل لدى أحد مصانع تصنيع اللوحات الكهربية في أحد مراحل التصنيع، لكن هذه الشركة لا تتورع في عملها إن كان المشروع ملهى ليلى، أو سينما، أو قاعة مناسبات، لا ترفض. فهل أأثم إن قبلت بالعمل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يحرم عليك العمل في المصنع المختص بصنع اللوحات الكهربائية من حيث الأصل، ولا يلحقك إثم لمجرد عملك في المصنع المذكور فيما هو مباح، لكن لو علمت أثناء عملك في المصنع أن ما تباشر العمل فيه يراد لجهة لا يجوز التعاون معها في صنع تلك الألواح ونحوها، فعليك الامتناع من عمل ما يختص بها للنهي الوارد عن التعاون مع الآثمين. قال تعالى: ... وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ...{المائدة:2}. 

وإن وجدت عملا مباحا في جهة لا تقبل التعامل مع أهل الباطل فالأولى أن تنتقل إليها. 

 والله أعلم.