يعتبر الصبار من احد انواع النبابات الخضراء المتميزة بعدة فوائد جمالية و صحية نقدمها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر مقال مذهل يشمل 10 استخدامات صحية للصبار.

 

أين يعيش الصبار؟

يعيش الصبار أساساً فى البيئة الصحراوية , ومع ذلك فهناك أنواع تعيش فى الحائق المنزلية وبل داخل المنازل أيضاَ. أما التى تعيش فى الصحراء , فهى تعيش فى أماكن لا يسقط فيها المطر إلا على فترات متباعدة , تستمد نباتات الصبار الرطوبة في تلك الحالة من الضباب أو الندى الذي يغشى أنسجتها عند الصباح. لذلك فهي تخزّن الماء و المواد الغذائية داخل أوراقها (وتسمى الكفوف) مما يجعلها قادرة على تحمّل الظروف الطبيعية القاسية. معظم أصناف الصبار مُزهرة و لأزهارها أشكال و ألوان عديدة، و تنمو في معظمها الأشواك أو الأوبار. وأما التى تعيش فى الحائق والمنازل فيمكن زراعتها فى التربة العادية أو الأصص , وتحاج الى عناية خاصة من حيث كمية المياه.

دورة حياة الصبار

يتم تكاثر جميع نباتات الصبَّار جنسيًا، فهي تحمل أزهارًا بها الأعضاء المذكرة والمؤنثة. وتحمل الأعضاء المذكرة مسحوقًا أصفر يسمى اللقاح. ولكي يتم التكاثر لابد أن يُخصِّب اللقاح خلية البيضة التي توجد في الأعضاء المؤنثة. وتجذب رائحة الأزهار أو ألوانها الزاهية الحشرات والطيور والخفافيش، وعند قيام هذه الكائنات بالتغذية فإنها تنقل حبوب اللقاح بين أجزاء النبات المختلفة. وتسمى هذه العملية بالتلقيح. يبدأ تكوين الثمرة بعد أن تخصب حبة اللقاح خلية البيضة. وثمرة الصبَّار عنبة لحمية تحتوي على بذور سوداء أو بنية. ويتم تناثر بذور الصبَّار بوساطة الريح أو الأمطار أو الطيور، وقد ينتج نبات الصبَّار الواحد مليون بذرة أثناء دورة حياته. ولكن بذرة أو بذرتين فقط تستطيع الاستمرار في الحياة حتى تنتج نبات صبَّار جديد. يمكن لبعض أنواع الصبَّار أن تتكاثر جنسيًا ولاجنسيًا (بدون بذور وأزهار). فعلى سبيل المثال، نبات التين الشوكي ونبات الكولا لهما سيقان ذات مفاصل بروابط ضعيفة، وإذا كسر جزء من الساق والتصق بالأرض فإنه يستطيع أن يكوّن جذورًا ويصبح نباتًا جديدًا، وعندئذ يستطيع أن يكوّن ساقه وينتج أزهاره. تنمو معظم أنواع الصبَّار ببطء شديد. فمن الممكن أن تستغرق النباتات الصغيرة عامًا لتصل إلى ارتفاع 2,5سم. أما النباتات الأكبر سنًا فإنها تنمو من 7,5 إلى 10سم في العام. وتعيش نباتات الصبَّار من 50 عام إلى 200 عام.

أهمية الصبَّار:

للصبَّار أهمية عند الحيوانات والإنسان. فالحيوانات الصغيرة والحشرات والطيور تتغذى بسيقان وأزهار الصبَّار. كما تبني كثير من الطيور أعشاشها داخل سيقان الصبَّار. وتعيش أنواع معينة من طيور نقار الخشب داخل الأنواع الكبيرة من الصبَّار، وقد تختبئ الطيور والحيوانات عن الأعداء داخل سيقان نباتات الصبَّار. وتعد نباتات الصبَّار أيضًا مصدرًا لغذاء الإنسان، ويمكن قلي وأكل سيقان التين الشوكي بعد كشط الأشواك. كما أن بعض الناس يأكلون ثمرة الصبَّار أو يقومون بطحن البذور حتى تتحول إلى نوع من الدقيق لصناعة الحلوى. وبعض نباتات الصبَّار لها أهمية في إنتاج صبغة حمراء للأغذية، ويمكن استخدام بعض الصبَّار كمادة خشب خام. وقد تم إدخال الصبَّار في المناطق الدافئة والجافة الأخرى من العالم. انتشرت بعض أنواع الصبَّار، مثل التين الشوكي بسرعة بحيث أصبحت من النباتات الضارة. يزرع الناس في جميع أنحاء العالم نباتات الصبَّار من أجل بيعها، وهناك أنواع معينة من الصبَّار نادرة الوجود بدرجة تنذر بالانقراض، تم إنشاء المتنزهات القومية والمحميات لحماية الأنواع النادرة من الصبَّار. ويعتبر الصبَّار أيضا من النباتات الشائعة في بعض المنازل.

كيفية نجعل الصبار ينتج الزهور

على الرغم من أنه يبدو من غير المرجح لشوك الصبار إلا انه يمكن أن ينتج مثل هذه الزهور الجميلة ، ويمكنك جعلها تزدهر مع بعض النصائح والحيل التي ترد أدناه .
1 . اختيار النباتات التي لديها بالفعل الزهور والفواكه ، وتجنب تلك التي تظهر قديمة جدا لتتفتح .
2 . الزرع في وعاء متوسط والتي تحتوي على أجزاء متساوية من التربة والحصى والطيور ، وورقة العفن . لأن هناك عدة أنواع من الصبار ، فعليك اتباع بدقة في التعليمات لزراعة البديل الخاص بك .
3 . المياه بشكل منتظم في وقت زرع . ولكن تجنب الري الزائد لأن هذا قد يسبب فرط دون السماح بنمو الزهور .
4 . مارس-نوفمبر هو الوقت النشطا للازدهار . ينبغي أن يكون الماء بانتظام خلال هذا الوقت بحيث أعلى ¼ بوصة من التربة الرطبة .
5 . تجنب سقي أو إضافة الأسمدة من نوفمبر إلى مارس حيث يمكن أن تصبح في سبات عميق . لا أصبح نائمة في بيئتها الطبيعية في ظروف مماثلة .
6 . ضمان للحفاظ على النباتات في مكان حيث لا تتجاوز درجة الحرارة 50 درجة فهرنهايت في الليل ويستقبل ما لا يقل عن 5 ساعات من ضوء الشمس خلال النهار .
7 . بدء سقي الصبار عندما تظهر ازدهاره في الربيع وتستمر حتى أغسطس ، تبطئ عملية الري في أغسطس وحتى المصنع جاهز للموسم المقبل والنائم .

فوائد زهرة الصبار للصحة والجمال

معظمنا يفضلون البقاء بعيدا عن الصبار بسبب طبيعتها الشائكة ولكنها هي واحدة من أكثر النباتات الرائعة مع العديد من الفوائد الصحية والجمال . وهناك أصناف عديدة من الصبار كلها مع حيازة بعض الفوائد الصحية والجمال وبعضها أدناه .

الفوائد الصحية لزهور الصبار

المضادة للالتهابات
زهور الصبار تمتلك خصائص مضادة للالتهابات . يمكن لمستخلصات زهرة الصبار ان تخفض من خطر الالتهاب في الحالات الطبية المختلفة ، بما في ذلك مرض السكري .

المضادة للالتهابات ومضاد اللاسكري
مجموعة متنوعة من الصبار يسمى بونتيا dillenii يزدهر في مصر . وقد تم استخدامه كعامل مضاد للالتهابات ومضادة للسكري في الطب التقليدي .

مسكن
مقتطفات الكحول من الزهور الصبار تمتلك خصائص مسكنة بالإضافة إلى تأثيرات مضادة للالتهابات المحتملة .

مضادة للأكسدة
وتشير بعض الدراسات إلى أن مستخلصات زهرة الصابر المثيلي (بونتيا اللبخ إنديكا) المضادة للأكسدة للمعرض وللخصائص المضادة والمقرحة .

فوائد البشرة من زهور الصبار

علامات يمنع الشيخوخة
فوائد الجمال يمكن أن يعزى زهرة الصبار لخصائصه المضادة للأكسدة القوية . هذه المواد المضادة للاكسدة تحمي بشرتك من التلف بواسطة الجذور الحرة ، وبالتالي تمنع علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد .

يحافظ على رطوبة البشرة
وقد استخدمت مقتطفات زهرة الصبار كعنصر في مجموعة واسعة من منتجات العناية بالبشرة . أنها تساعد في الحفاظ على الرطوبة الطبيعية من الجلد وتمنع فقدان الرطوبة من سطح الجلد . هي معروفة لمضادات الأكسدة على التآزر وخصائص مضادة للhistaminic .
في حين توجد هذه الفوائد ، والبحوث والدراسات واسعة النطاق تحتاج إلى أن تجرى في التأكيد على الفوائد المذكورة أعلاه من زهور الصبار . تأخذ المشورة من الطبيب قبل محاولة الزهور الصبار لتجنب المضاعفات .

افضل استخدامات الصبار الصحية :

1. يساعد الجسم على التكيف : عرف الصبار بقدرته على تعزيز الجسم على التكيف مع التغيرات الخارجية ، ومقاومة الأمراض ، وتوازن الجسم ، مما يساعدعلى مكافحة الإجهاد البدني والنفسي ، ويقضي على الشعور بالتعب والاكتئاب .

2. يحسن عملية الهضم : استخدم الصبار في تهدئة الجهاز الهضمي ، والعمل على تنظيم وتحسين عملية الهضم ، وقد وجد أن عصارة اللحاء الداخلي للصبار لها قدرة على تنظيم عمل الأمعاء ، مما يفيد في علاج عسر الهضم ، واضطرابات القولون العصبي ، كما يقضي الصبار على البكتريا المعوية ، ويطرد الديدان .

3. يخلص الجسم من السموم : بدأ الناس في استخدام الصبار في الغذاء ، حيث أنه يحتوي على عصارة هلامية تشبه الأعشاب البحرية ، وترجع أهمية نات الصبار في الغذاء لقدرته الهلامية على الحركة داخل الأمعاء ، والتي تقوم بامتصاص السموم وتنظيم حركة القولون ، مما يساعد الجسم في التخلص من السموم .

4. يعمل على توزان القلويات في الجسم : تكمن أهمية الوسط القلوي لعدم قدرة الجراثيم والميكروبات العيش فيه ، على عكس البيئة الحمضية ، لذا ينصح الأطباء بالاعتماد على الأغذية القلوية بشكل أكبر بنسبة 80% ، أما 20% المتبقية فتكون من نصيب الأغذية الحمضية ، ويعد الصبار غذاء قلوي قوي مما يجعله يحقق التوازن مع الأغذية الحمضية الموجودة بالجسم .

5. يحمي القلب والأوعية الدموية : ذكرت مجلة طبية بريطانية أن البيتاسيتورستيرول الموجود في الصبار يساعد على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم ، وتنظيم ضغط الدم ، وتحسين الدورة الدموية وأكسدة الدم ، مما يعمل على حماية القلب من الأمراض الخطيرة ، كما يلعب الصبار دورا بارزا في تحسين الخلايا الحمراء .

6. يعمل على تقوية المناعة : تتأثر مناعة الجسم بعوامل خارجية كثيرة مما يجعل الجسم عرضة للعدوى والإصابة بالأمراض ، وقد وجد أن عصارة الصبار تساعد على تحفيز وزيادة خلايا الدم البيضاء وهي المسئولة عن الجهاز المناعي ، ومقاومة الفيروسات والميكروبات ، بالإضافة لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تقحارب الجذور الحرة خاصة في كبار السن ، ويلعب الصبار دورا هاما في خفض الحرارة ، وتخفيف الحمى .

7. الصبار للعناية بالبشرة : من أشهر استخدامات الصبار ، حيث كثر استعماله في العناية بالبشرة ، ووصفات التجميل ، مما دفع خبراء التجميل استخدامه في تركيب مستحضرات التجميل ، وعلاجات الجلدية ، إذ يمكن استخدامه في العلاج الموضعي للحروق ، والصدفية ، ولدغات الحشرات حيث انه مسكن سريع للآلام ، ويستخدم الصبار أيضا في حروق الشمس لتهدئة احمرار وحرقة الجلد ، وهو مهدئ جيد للحكة ونزف الجروح السطحية .
ومن المعروف أن الصبار من النباتات الغنية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء بأكثر من 95% من تركيبه ، كما يحتوي أيضا على الكولاجين و الإيلاستنين ، مما يجعله مرطب قوي ومهدئ للبشرة ، كما يعمل على زيادة تدفق الدم في خلايا الجلد .

8. مطهر للجراثيم ، والفطريات : يحتوي الصبار على مكونات عديدة هامة لتخليص الجسم وتطهيره من البكتريا والفطريات مما يعمل على علاج الالتهابات الفطرية والفيروسية ، فهو يحتوي على الكبريت ، وحمض الساليسيك ، وحمض السيناميك ، واليوريا ، والنيتروجين ، والفينول .

9. غني بالفيتامينات والمعادن الهامة للجسم : أثبتت الدراسات أن الصبار نبات غني بكم هائل من الفيتامينات مثل إي ، سي ، إي ، بالإضافة لحمض الفوليك والكولين ، و فيتامينات بي1 ، بي2 ، بي3 ، بي12 ، كما يتضمن الصبار على أكثر من عشرين نوع من المعادن الهامة للجسم مثل الكالسيوم ، الماغنسيوم ، الزنك ، الكروم ، السيلينيوم ، الصوديوم ، والحديد ، وكم كبير من البوتاسيوم والنحاس والمنجنيز .

10. يحتوي على أحماض أمينية ودهنية هامة : يحتوي الصبار على حوالي 18 نوع من الأحماض الأمينية الهامة للجسم ، مع كم كبير من الأحماض الدهنية مثل السيترول النباتي الذي يلعب دورا هاما في تقليل الكوليسترول ، كما يحتوي أيضا على السيتوسيتيرول المفيد في علاج الحساسية وعسر الهضم .

فوائد جل الصبار للجسم

1 . يخفف من حدة السعال والبرد
هلام الألوة فيرا هو علاج آمن وفعال للعلاج السريع للسعال والبرد ، وذلك لأنه مضاد للجراثيم ومضاد للفيروسات القوية والذي يمنع نمو الكائنات الدقيقة المسببة للسعال والبرد .
كيفية الاستخدام:
• الحصول على الهلام من الصبار .
• اضافة الهلام على نار هادئة ، تسخين الجل في وعاء لمدة 2-3 دقائق
• تناوله للتخلص من السعال والبرد

2 . يزيل آثار حب الشباب
هلام الألوة فيرا هو علاج رائع للتخلص من ندبات حب الشباب . وذلك من خلال تجديد الأنسجة التالفة لتقليل التورم على المنطقة المصابة . يمكن الاستخدام المنتظم لهلام الصبار الذي يساعد أيضا في نضارة البشرة .
كيفية استخدام:
• خذ ورقة الألوة فيرا ، وقشر الغطاء الخارجي وقوم بإستخراج الجل من الداخل
• تطبيق الجل على الندوب وتركه لمدة 30 دقيقة ، ثم اغسله بالماء البارد
• تطبيق هلام المرتين في اليوم للحصول على أفضل النتائج

3 . يخفف من الإمساك
الألوة فيرا هو ملين ، وبالتالي ، فإنه مفيد للغاية في تخفيف الإمساك . لأنه يزيد من قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية وهضم الطعام بشكل صحيح .
كيفية الاستخدام:
• استخراج هلام الألوفيرا من ورقة الألوفيرا
• خلط 2 ملعقة طعام من هلام الصبار مع 1 ملعقة كبيرة من عصير التفاح
• استهلاك هذا الهلام في مدة لا تقل عن 3 أيام متتالية لتخفيف الامساك

4 . منع التجاعيد
يمكن استخدام الألوة فيرا لحمايتك من التجاعيد وغيرها من علامات الشيخوخة . أنه يحتوي على السكريات التي تحفز وتجدد خلايا الجلد . كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة التي تمنع الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية .
كيفية استخدام:
• استخراج هلام الألوفيرا من ورقة الألوفيرا
• إضافة 1 ملعقة كبيرة من عصير الخيار إليها وقوم بالخلط جيدا
• إضافة 3 قطرات من ماء الورد إلى الخليط
• تطبيقه على وجهك وتترك الخليط لمدة 15 دقيقة
• تطبيقه مرة واحدة كل يوم لتقليل علامات الشيخوخة

5 . يقلل من قشرة الرأس
الألوة فيرا لديها خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للفطريات التي يمكن أن تقتل الكائنات الدقيقة وتمنع بصيلات الشعر من الانسداد الذي يمكن أن يسببه قشرة الرأس . التطبيق المنتظم من الهلام الذي يمكن أن يساعدك على التخلص من الحكة والتهيج المرتبط بقشرة الرأس .
كيفية استخدام:
• استخراج هلام الألوة فيرا من نبات الألوة فيرا وتطبيقه على فروة رأسك
• اتركه لمدة 30 دقائق وبعد ذلك أغسل شعرك بشامبو خفيف
• للحصول على أفضل النتائج ، يفضل تطبيقه مباشرة على فروة رأسك من دون تزييت شعرك

6 . تخفيف علامات التمدد
الألوة فيرا لديه خصائص مضادة للالتهابات التي يمكن أن تحد من نمو علامات التمدد ، فإنه الحل المثالي للمساعدة في استعادة الليونة .
كيفية الاستخدام:
• قطع ورقة من نبات الصبار ، قشر الجلد واخراج الهلام
• يمكن التدليك جيدا على الجلد المصاب ، وأيضا الجمع بين هلام الصبار مع زيت فيتامين E
• التطبيق اليومي ، وسوف تجد أن تتلاشى علامان التمدد تدريجيا

7 . الطفح الجلدي وحكة الجلد
يحتوي هلام الألوة فيرا على فيتامين E الذي يساعد على التئام الجلد . وهو مرطب جيد ولديه الصفات الطبيعية المهدئة والتي يمكن ان تعمل على تهدئة المنطقة وتقليل الالتهاب الناجم عن الحكة .
كيفية الاستخدام:
• الحصول على هلام نبات الصبار
• تطبيق الجل على المنطقة المصابة واتركها لبضع دقائق
• يمكن تطبيق هذا الجل للعلاج الفوري من الحكة

أين تجد الألوة فيرا
يمكن زراعة نبات الصبار في المنزل ويمكن اخراج الهلام من ورقة الألوة فيرا . كما يمكنك شراء هلام الألوة فيرا من الصيدليات ومحلات الأغذية الصحية .

تحذير
تجنب استهلاك هلام نبات الصبار إذا كنت حاملا أو مرضعة .

دراسات عن الصبار

الصبار معالج للحروق
والأبحاث الحديثة في هذا الشأن قد بدأت في عام 1935م، حين أدرك أطباء العلاج بالإشعاع أن الحروق الناجمة عن أشعة أكس تعالج بشكل سريع وحاسم ودون أن تترك أثار أو تشوهات بالجلد عندما تغطي بجل نبات الصبار الطازج. حيث أنه يلطف ويهدأ الحرق، ويترك الجلد سليما في النهاية، وهذا ما كان يلاحظ خصوصا في حالات سرطان الثدي، التي تواظب علي التعرض للإشعاع بغرض قتل الخلايا السرطانية المنتشرة في نسيج الثدي المصاب، وخصوصا منطقة تحت الإبط التي تحصل علي نصيب أوفر من الإشعاع، مما يجعلها أكثر ألما من باقي أجزاء الثدي.ولذا فإن نبات الصبار الطازج يعمل علي الإسراع في الشفاء من تلك الحروق ويقلل من اتساعها.كما يعالج الصبار جميع درجات الحروق الثلاث للجلد الناجمة عن سكب الماء الحار جدا علي الجلد، أو التعرض إلي النار مباشرة، وبكفاءة عالية، خصوصا إذا بدأ العلاج فور حدوث الحرق مباشرة، وذلك بوضع الشاش الذي سبق غمسه في جل الصبار، ولفه حول الحرق، ويمكن أيضا وضع ورقة الصبار علي الحرق مباشرة بعد شقها إلي نصفين، ونزع الأشواك الجانبية منها، أو الجمع بين الطريقتين لمنع التصاق الجلد بالشاش بعد جفافه.والمكونات التي تسبب الآثار المسهلة فى نبات الصبار تعرف بالأنثراكوينون جلوكوسيد. حيث تكسر البكتيريا الموجودة بالأمعاء هذه الجزيئات في الأمعاء الغليظة لتكوين جزيئات أخرى وهى (الجلوكوزيدات) التي تمارس عملها المسهل. وقد أتضح أن العديد من المكونات لها آثار مقاومة للالتهاب، وأنها تحفز التئام الجروح، كما أن لها أثر مقاوم للبكتيريا. والدراسات التي أجريت على الحالات القديمة أوضحت أن جل الصبار المستخدم موضعيا يمكن أن يساعد في التئام الحروق الناشئة عن الإشعاعات المختلفة. ومع ذلك لم تتم عمل دراسة كبيرة وحديثة يتحكم فيها مع العلاج الإرضائي إلى أن الصبار فعال في هذا الشأن. وتقترح بعض الدراسات التحليلية استخدام الصبار موضعيا لعلاج الحروق البسيطة. وفى أحد الدراسات الأخرى تم عكس ذلك، حيث تم ربط تناول الصبار بإبطاء عملية الالتئام في بعض حالات الحروق الأكثر شدة.

الصبار يخفض مستوى السكر في الدم
دراسة اكلينيكية تمت في عام 1995 على مرضى السكر اثبتت ان للصبار تأثيرا على مستوى سكر الدم, كما اثبتت دراسة أخرى على ان تناول ملء ملعقة شاي من عصير الصبار الطازج مرتين في اليوم يخفض نسبة الدهون الثلاثية وسكر الدم. كما قامت دراسة بحثية في كلية الصيدلة جامعة الملك سعود وكذلك في مستشفى الملك فيصل التخصصي على تأثير الصبر على سكر الدم واثبت الدراستان تخفيض الصبار لسكر الدم. كما منحت براءة اختراع لشركة تكساس الامريكية عام 1994 اثبتت ان احد مشتقات الصبار ينشط جهاز المناعة وان هذا سيفيد في علاج السرطان ومضاد لبعض الفيروسات مثل فيروس الايدز والفيروس المسبب للحصبة.

اكتشافات الباحثين في الصبار
اكتشف فريق من الباحثين أن الهلام المصنوع من نبات الصبار، نبات ذو أوراق إبرية موطنه الأصلي جنوب أفريقيا، يساعد في معالجة قرحة المعدة والأمعاء والوقاية منها.قام فريق من كلية الملكة ماري للطب في لندن بإنجلترا بإجراء تجارب أظهرت أن نبات الصبار ذو فاعلية مفيدة في إنتاج تساعد على عملية الشفاء من حالات القرحة التي تصيب الجهاز الهضمي.ويعتقد الباحثون أن هذا النبات الذي يسمى بالإنجليزية Aloe Vera يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص في حالات القرحة التي تنتج عن تناول الأدوية المضادة للالتهاب من غير فصيلة الكورتيزون.كذلك وجد الباحثون أن النبات أثبتت فعالية المضادة للألم وأنه استخدم منذ القدم لمعالجة الحروق وحالات الجلد بما في ذلك الجرب

شارك هذا الموضوع: