وبالنسبة لبعض الرجال، قد يساعد التحدث مع الطبيب في تخفيف المخاوف، وعلى سبيل المثال، قد يكون من الأمور الباعثة على الاطمئنان سماع أن القذف المبكر العرضي يعد أمرًا طبيعيًا، وأن متوسط الوقت من بداية الجماع حتى القذف حوالى خمس دقائق.

* التحضير لزيارة الطبيب
من الطبيعي أن تشعر بالحرج عندما تتحدث عن المشاكل الجنسية، لكنك تستطيع الوثوق بأن الطبيب أجرى محادثات مماثلة مع العديد من الرجال الآخرين، ويعتبر القذف المبكر حالة شائعة يمكن علاجها.

كونك مستعدًا للتحدث عن مشكلة القذف المبكر، سيساعدك في الحصول على العلاج الذي تحتاجه لإعادة حياتك الجنسية إلى مسارها الصحيح، وتساعدك المعلومات التالية في التحضير لتحقيق الاستفادة القصوى من الزيارة.

أولًا: المعلومات اللازم تدوينها قبل زيارة الطبيب
– القيود المفروضة السابقة للزيارة
عند تحديد موعد للزيارة، اسأل عما إذا كانت هناك قيود يجب عليك اتباعها في الفترة الزمنية التي تسبق موعد زيارتك.

– الأعراض
كم عدد المرات التي تقذف فيها قبل أن تود أنت أو زوجتك ذلك؟ كم يكون لديك من الوقت بعد بدء الجماع لحدوث القذف عادة؟

– التاريخ الجنسي
عند التفكير في علاقاتك ولقاءاتك الجنسية منذ أن أصبحت نشطًا جنسيًا، هل عانيت من مشاكل في القذف المبكر من قبل؟ مع من، وتحت أي ظروف؟

– التاريخ الطبي
دوِّن أي مشاكل طبية، والتي شَخّص الأطباء إصابتك بها بما في ذلك مشاكل الصحة العقلية، ودوِّن أيضًا أسماء ومدى قوة كل الأدوية التي تتناولها حاليًا أو تناولتها مؤخرًا، بما فيها الأدوية التي تعطى بموجب أو بدون وصفة طبية.

– الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب
جهز قائمة بالأسئلة مسبقًا لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقتك مع الطبيب.
ونقترح في القائمة التالية الأسئلة التي يمكن طرحها على الطبيب حول القذف المبكر، ولا تتردد في طرح مزيد من الأسئلة خلال زيارة الطبيب:

  • ما الذي قد يسبب القذف المبكر؟
  • ما الاختبارات التي توصي بها؟
  • ما طريقة العلاج التي توصي بها؟
  • ما المدة المتوقعة لحدوث التحسن بعد بدء العلاج؟
  • ما مدى التحسن الذي يمكنني توقعه في حدود المعقول؟
  • هل أنا معرض لخطر تكرار الإصابة بهذه المشكلة؟
  • هل هناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
  • هل هناك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟


ما تتوقعه من الطبيب
قد يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة الشخصية جدًا وقد يرغب أيضًا في التحدث مع شريكتك، ولمساعدة الطبيب في تحديد سبب مشكلتك وأفضل مسار علاجي لها، كن على استعداد للإجابة عن أسئلةٍ من قبيل:
– كم مرة تعاني فيها من القذف المبكر؟
– هل تطورت هذه المشكلة بشكل مفاجئ أو على نحو تدريجي؟
– هل تعاني من القذف المبكر فقط مع شريك أو شركاء محددين؟
– هل تعاني من القذف المبكر عند الاستمناء؟
– هل تعاني من القذف المبكر في كل مرة تمارس فيها الجنس؟
– كم مرة تمارس الجنس؟
– إلى أي مدى أنت منزعج من القذف المبكر؟
– إلى أي مدى تنزعج زوجتك من القذف المبكر؟
– ما مقدار رضاك عن علاقتك الحالية؟
– هل تواجه صعوبة في الحصول أو الحفاظ على الانتصاب (خلل الانتصاب)؟
– هل تتناول أدوية موصوفة من الطبيب؟ إذا كان الأمر كذلك، فما الأدوية التي بدأت تتناولها مؤخرًا أو توقفت عن تناولها؟
– هل تتناول أي مواد (مخدرة) ترويحية؟

ما يمكنك فعله حتى زيارة الطبيب
يُعتبر اتخاذ قرار بالتحدث مع الطبيب هو الخطوة الأكثر أهمية التي يمكن أن تتخذها، في الوقت نفسه، فكر في إيجاد سبل أخرى يمكن من خلالها حدوث الاتصال بينك وبين زوجتك، وعلى الرغم من أن القذف المبكر يمكن أن يسبب ضغطًا وقلقًا كبيرًا في العلاقة، إلا أنها حالة قابلة للعلاج.

* الاختبارات والتشخيص
سوف يسألك الطبيب عن تاريخك الطبي بالإضافة إلى حياتك الجنسية وقد يجري الفحص الجسدي الشامل، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل البول لاستبعاد الإصابة بالعدوى.

إذا كنت تعاني من القذف المبكر أو مشاكل في الانتصاب، فقد يطلب الطبيب اختبار الدم لفحص مستويات هرمون الذكورة (التيستستيرون) أو اختبارات أخرى.

في بعض الحالات، قد يقترح عليك الطبيب الذهاب إلى طبيب المسالك البولية أو خبير في الصحة النفسية متخصص في العجز الجنسي.