أوردت مجلة “c’t” الألمانية أن الماسح الضوئي للمستندات يُسهل تخزين البيانات الشخصية وأرشفة الملفات. وبفضل تقنية التعرف على النصوص يمكن تحويل المستندات الورقية إلى ملفات PDF، وبالتالي يمكن حفظ المستندات في ذاكرة الحواسيب والعثور عليها بالبحث عنها بالكلمات الرئيسية بدل من البحث المجهدة وسط الملفات والمجلدات.

وتختلف أجهزة الماسح الضوئي الخاصة بالمستندات عن الأجهزة متعددة الوظائف بشكل أساسي بميزة التغذية بالأوراق، التي يمكنها التعامل مع المستندات السميكة أو الرفيعة للغاية، علاوةً على أن بعض الموديلات يمكنها المسح الضوئي لبطاقات العمل وبطاقات الهوية أو بطاقات الائتمان، غير أن مثل هذه الأجهزة ليست مناسبة للمسح الضوئي للصور.

وحتى لا تخزن المستندات على شكل صور في ذاكرة الحواسيب، يحتاج المستخدم إلى أحد برامج التعرف على النصوص، والمعروفة باسم برامج OCR، لتحويل الصورة الممسوحة ضوئياً إلى مستند نصي يمكن البحث فيه، وتشتمل بعض أجهزة الماسح الضوئي على برامج إضافية تتيح إمكانية إصلاح القوالب وتصحيح الألوان والتنسيق، ومع ذلك لا يمكن للمسح الضوئي للمستندات أن يكون بديلاً عن درج حفظ المستندات والأوراق الهامة.

المصدر: 24.ae