أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أن الرحلة الموفقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مطلع الأسبوع الماضي، بتوجيه ‏من خادم الحرمين الشريفين، إلى مصر وبريطانيا، وتكللت بتوقيع اتفاقيات، أثبتت ‏للعالم مدى قوة ومكانه‏ بلادنا، وأرست ‏ قواعد عديدة بيننا وبين تلك الدول، وما ينتج عنها من مخرجات تعود على بلادنا بالنفع،‏ ومضى قائلاً: “نهنئ أنفسنا ونرفع آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على توجيهه الكريم ‏‏ونشكر سمو ولي العهد ‏على الجهد الذي بذله في هذه الزيارة لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة فيما تصبو إليه لرفعة بلادنا في كل مجال”.

وبيّن خلال مخاطبته مجلس الاثنينية الأسبوعي الذي استضاف مبادرة نقوش الشرقية، أن هذه المبادرة ‏تدخل في إطار ‏‏إماطة الأذى عن الطريق وهي صدقة، ‏ومضى قائلاً: كنا نشاهد في الماضي كثير من المشاهد المقززة ‏ والكلمات ‏النابية والرسوم غير اللائقة على بعض ‏الجداريات، ‏وكانت الأمانة تقوم دائما بمحو هذه ‏المشاهد ـ حسب قدرة ‏كل فرع ـ ‏لذلك كان لا بد أن تفّعل هذه الجداريات بشكل يكون حسن للنظر وأن يكون المنظر نظيف ومحافظ عليه من أهل الأحياء، حيث تم اختيار أحد الأحياء للبدء بهذه المبادرة، و‏تغيير الصورة المشوهة بصورة جميلة دون أن يكلف القاطنين أي جهد، فكانت مشاركة من القادرين على الإبداع لتحويل الصورة المشوهة إلى صورة جميلة والتعامل مع الخلل البصري في المباني والمواقع بتغييرها إلى شيء يسر النظر ويحسن الصورة في بيوتهم وجدارياتهم ليسر الناظرين.

وأشار الأمير سعود بن نايف، إلى أن نقوش الشرقية ستذهب إلى أن تكون مسؤولية اجتماعية في كل مكان وسنعمل لترسيخ هذه الثقافة في جميع مدن وقرى وهجر المنطقة الشرقية بحيث ينظر الإنسان إلى خارج بيته كما ينظر إلى داخله، فكلاهما ينم عن شخصية الإنسان، مشيداً بتحقيق طلاب متوسطة الثقبة المركز الأول في مسابقة الإلقاء والخطابة.