تعمل السلطات في آيسلندا على مشروع قانون من المتوقع أن يثير غضب المسلمين كما اليهود في البلاد، مع إمكانية التعرض للسجن لمدة تصل إلى ست سنوات بحق أي شخص يقوم بعملية الختان لطفله. وانتقد مسلمون ويهود بشدة القانون الذي في حال أقرّه البرلمان، ستصبح أيسلندا أول بلد أوروبي، يعتمد هذا القانون المثير للجدل، بحسب ما ذكره موقع “نيوزويك”.

ويقترح مشروع القانون، فرض عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى ست سنوات بحق أي شخص يقوم بعملية الختان لطفله، باستثناء الحالات التي تمليها أسباب طبية.

وينص مشروع القانون أيضاً على أن “ختان الأولاد الصغار ينتهك حقوقهم ويتنافى مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لما فيه من تشويه للأعضاء التناسلية”.

ويخشى المسلمون واليهود (يطبقون ختان الذكور وفق تعاليم دينية) من أن تصبح قضية منع الختان مقدمة لممارسات دينية على غرار التضييق على اللباس الديني والذبح الحلال للمواشي.

وبحسب الإحصاءات، فإن رجلاً من كل ثلاثة رجال في العالم أجروا عملية ختان لأسباب في أغلبها دينية أو ثقافية.