يتعرض الأطفال يومياً لكم كبير من البكتيريا والجراثيم التي تضر بصحتهم، والتي يمكن أن تتواجد في أماكن لا نتوقعها، ولذلك يجب أن ننتبه إليها ونعرف كيف نحمي أطفالنا من أضرارها.

إنها لحقيقة محزنة أن العالم من حولنا مليء بالجراثيم التي لا يمكن رؤيتها، وبالرغم من قيامك بوقاية أطفالك من بعض هذه الملوثات، ولكن كثير منها يكون خارج عن السيطرة.

تعرفي معنا على أبرز الأشياء الناقلة للبكتيريا والجراثيم، والتي يتعرض لها طفلك بشكل يومي، لتحميه منها قدر المستطاع.

المقابض بأنواعها

سواء مقابض الأبواب أو مقابض الصنبور، حيث أثبتت الدراسات أنها تحمل بكتيريا أكثر 10 مرات من تلك الموجودة على سطح المراحيض.

بعد إستخدام المرحاض يقوم الطفل بغسل يديه، ولكن هل يفعل هذا بعد فتح الباب أو الثلاجة أو الخزانة أو صنبور الماء؟

يزداد الأمر خطورة في المقابض خارج المنزل، وخاصةً في المدرسة، فهي بيئة خصبة لنمو البكتيريا، ومئات الأشخاص يستخدمونها يومياً، وبالتالي يتعرض الطفل للعديد من الملوثات التي تنتقل له بمجرد الإمساك بالمقبض.

حتى تقل فرص إنتقال العدوى من البكتيريا والجراثيم بالمقابض، يجب رشها ببخاخ تعقيم الأسطح من حين لاخر، وعليك بتوصية طفلك أن يقوم بغسل يديه بعد إستخدام المقابض، أو إستخدام معقم اليدين إذا لم يتمكن من غسل يديه.

مواضيع ذات علاقة

مقاعد الحافلات المدرسية

تعتبر مقاعد الحافلات المدرسية التي يجلس عليها الأطفال يومياً بيئة خصبة لنمو البكتيريا الضارة.

لا يقتصر الأمر على الجلوس فقط، بل يقوم الطفل بوضع يديه في المقبض الأمامي أو يمسك بالمقعد، مما يعرضه للكثير من الملوثات، ولهذا فيجب أن تشجعيه على غسل اليدين فور وصوله إلى المدرسة، وكذلك بمجرد وصوله إلى المنزل.

حقائب المدرسة

هل فكرتي يوماً أن الحقائب المدرسية هي أكثر ما يحمل الجراثيم والبكتيريا من الأماكن التي توضع فيها إلى طفلك؟

إذ أن كثير من الأطفال يضعون الحقائب في أماكن ملوثة دون قصد، ومن هنا إلى هناك تنتقل معها الملوثات.

الحل هنا هو الحرص على تنظيف الحقيبة من هذه البكتيريا بشكل دوري، وقد تختلف طرق تنظيف حقائب المدرسة وفقاً لخامتها، ولكن لتخليصها من الملوثات، قومي بوضع بعض من سائل غسل الوجه في ماء دافىء، وأحضري قطعة قماش ناعمة لمسحها.

براد الماء

كثير من المدارس توفر براد ماء للطلاب، ولكن لا ينصح أن يشرب طفلك من هذا البراد.

مع الوقت تتراكم فيه الجراثيم وتتواجد الترسبات في الماء التي تتسبب في تلوثه وتغير طعمه.

إذا كان براد الماء في المنزل، فيجب أن تقومي بتنظيفه جيداً، فلكل نوع براد ماء طريقة تنظيف خاصة به، أما إذا كان البراد في المدرسة أو أي مكان يتردد عليه طفلك، فيفضل أن تنصحيه بعدم إستخدامه وأن يأخذ معه زجاجة ماء خاصة به.

الأجهزة اللوحية

أصبحت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بشكل عام أحد الأدوات التكنولوجية الأساسية في كل منزل، لاسيما الأطفال، بل وكثير من المدارس إستبدلت الطرق التقليدية في التدريس بالتكنولوجيا والأجهزة اللوحية.

تعد هذه الأجهزة مجمع لكم هائل من البكتيريا، يفوق أيضاً كم البكتيريا على المرحاض، وذلك لأننا لا نحرص على تنظيف تلك الأجهزة مثلما نقوم بتنظيف المراحيض.

يجب أن نستخدم أدوات التنظيف الخاصة بالأجهزة اللوحية لتقليل فرص نمو البكتيريا والجراثيم عليها، ويمكن إستخدام المناديل المبللة، وكذلك تنبيه الطفل بغسل يديه بعد إستخدامها.

المكاتب المدرسية

كم مرة يتم فيها تنظيف مكاتب الطلاب في المدرسة سنوياً؟ سؤال يجب أن تفكر فيه كل أم.

فالطفل يجلس حوالي 6 ساعات على المقعد وأمامه هذا المكتب الذي يمكن أن ينام عليه بعض الوقت أيضاً، ويمكن أن يتناول عليه الطعام، فماذا لو كان المكتب محملاً بالعديد من الجراثيم!

الصف الدراسي هو غرفة بها تهوية، ولكن عدد الطلاب فيها يجعل هناك فرصة كبيرة لتلوث أسطحها، ويمكن أن تعين المدارس شركات تنظيف تهتم بنظافة الأراضي، ولكن دون الإهتمام بالمكاتب، مما يشكل خطورة كبيرة على الأطفال.

وفي هذا الشأن، يجب أن تتحدث الأم مع المسؤولين بالمدرسة، وتتأكد من أن هناك تنظيف دوري للمكاتب، وتطلب من طفلها أن يغسل يديه بعد القيام من المكتب، وقبل تناول الطعام، وألا يضع طعامه مباشرةً على سطح المكتب، ليصبح الأمر أقل ضرراً على صحته.

أحذية الأطفال

كل خطوة يخطوها الطفل خارج المنزل، تحمل كماً كبيراً من البكتيريا.

ففي دراسة أجراها البروفسور تشارلز جيربا - أخصائي علم الميكروبات بجامعة أريزونا – إكتشف أنه بعد مرور أسبوعين من إرتداء حذاء جديد أصبح محملاً بـ440 ألف وحدة من البكتيريا!

النصيحة الأهم هنا هي عدم الدخول بالأحذية في المنزل، وتخصيص صندوق خارجي لوضع الأحذية فيه بدلاً من تعريض المنزل والأسرة لهذا الكم من التلوث، وخاصةً في حالة وجود طفل صغير لازال يحبو.