اذا كنت اما حامل و تريدين اغذية و اعشاب طبيعية مفيدة و امنة لك و لجنينك نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي نذكر فيه 9 اعشاب امنة للحامل

2

اولًا بالنسبة للعناية بالجسم :

يجب أن تعتني الحامل بنظافة الجلد بالإستحمام مرة واحدة على الاقل باليوم أثناء فصل الصيف و أربعة مرات بالأسبوع اثناء الشتاء بالماء الدافي حيث أن الإستحمام يساعد على الإسترخاء و التقليل من التشنجات و التورم الذي يصاحب الحمل و لكن يجب عدم التعرض للحرارة الزائدة لأنها تؤثر على الجنين ، فرط الجسم أربعة مرات بالأسبوع فوطة أو منشفة مبللة و شرب الماء بكميات كبيرة ، الاعتناء بالجلد له أهمية خاصة للحامل لأنه يخلص الجسم من من الرواسب و الفضلات ، الحمام الدافئ يساعد على حيوية الجسم و ينشط الدورة الدموية و يزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض ، يفضل الإستحمام في وضع الوقوف ، لان الجلوس يساعد في نقل الجراثيم إلى المهبل ، تمنع الحامل من السباحة في حمامات السباحة المفتوحة خشية دخول الفطريات إلى الجهاز التناسلي و المهبل .

ثانيًا العناية بمنطقة الحلمة و الثدي :

العناية بمناطق التعرض أو المناطق التي تفرز عرق كثير يتم غسل تلك المناطق خمس مرات باليوم مع التجفيف الجيد لا تترك رطبة بأي حال من الأحوال لتجنب حدوث الإلتهابات خصوصًا أن مناعة الحامل تكون اضعف من الأيام الأخرى .

الاهتمام بمنطقة الحلمة خصوصًا في الشهر السابع و الثامن و التاسع و غسلها بالماء و الصابون و تجفيفها جيدًا من ثم دهنها بزيت الزيتون أو الكريم المخصص ، تكون حمالات الصدر للحامل أكبر رقمين من المقاس العادي ، مع ارتداء الملابس القطنية و عدم إرتداء الملابس الضيقة و الأهتمام بنظافة الحذاء و تطهيره بإستمرار مع وضع بودرة التلك .

ثالثًاالعناية بالأسنان و الفم :

لابد من تأخذ الاسنان مساحة كافية من الإهتمام يجب تفريش الأسنان مرتين يوميًا صباحًا و مساءًا و بعد الوجبات الدسمة و مع الإهتمام بغسلها بالماء الفاتر لقتل أي بكتيريا عالقة بها ، معظم السيدات تعامي من التسوس بسبب إرتفاع نسبة الهرمونات يوميًا في فترة الحمل فتؤدي إلى تكوين طبقة البلاك التي تكون البكتيريا بطبيعتها لهذا لابد من غسيل الاسنان و الفم مرتين باليوم على الاقل .

رابعًا نظافة اليدين و المرحاض :
الحرص على غسل اليدين قبل الأكل و بعده مع غسل المرحاض لأنه قد يتسبب في إلتهابات المهبل .

خامسًا الإعتناء بمنطقة تحت الإبط :
تلك المنطقة من أكثر المناطق إفرازًا للفطريات نتيجة لتعرق خصوصًا مع نمو الشعر لذلك لابد من نزع الشعر بإستمرار كل اسبوعين و غسلها يوميًا أكثر من مرة بالماء الفاتر و الصابون أو منظف المناطق الحساسة .

سادسًا الإهتمام بالأعضاء التناسلية الخارجية :
غسل الأعضاء التناسلية مرتين باليوم بالصباح و المساء بالمنظف المخصص للمناطق الحساسة ، مع غسل اليدين قبل و بعد الغسيل بسبب إحتمال إنتقال العدوى إلى الداخل و لعدم حدوث أي إلتهابات يكون لها تأثير على الولادة التي بطبيعتها يتأثر بها الجنين .

الأهتمام بالصحة العامة :
على الحامل أن تهتم بالتغذية المناسبة و المتابعة مع طبيب و عمل التحاليل و الأشعة اللازمة كل فترة لإطمئنان على صحة الجنين مع الإهتمام بالنوم ، نوم الحامل يكون ما بين 8 إلى 10 ساعات و التمارين الرياضة المخصصة للحامل ، من المفضل أن تقوم المرأة بنزهة قصيرة قبل النوم في الشهور الأخيرة الثامن و التاسع لتسهيل الحمل و تحسن إختيار نوع الأقمشة التي ترتديها .

النظام الغذائي المتوازن للام الحامل :

– لابد أن يحتوي النظام الغذائي المتوازن للأم الحامل على كميات من الطعام المتنوع والتي تمدها بالسعرات الحرارية الكافية لها وللجنين خلال اليوم والتي لا تقل عن 1800سعر حراري .
– يتمثل توزيع السعرات الحرارية في النظام الغذائي للأم الحامل كالآتي : 50% كربوهيدرات ، 30-35% دهون ، 15-20 بروتين .
– تجنب الأغذية الغنية بنسبة كبيرة من الدهون أو السكريات .
– الحرص على تناول الخضروات والفواكه يوميا والتي ينصح بأن تتكون من 5 أنواع من كلا النوعين .
– تناول كميات كافية من الكالسيوم الموجود في منتجات الألبان يوميا ، والتي يفضل أن تكون من المنتجات المبسترة .
– شرب كمية كافية من الماء لا تقل عن لتر ونصف يوميا .

الأمراض المرتبطة بالطعام :

هناك بعض الأمراض تنتج عن تناول طعام ملوث ببعض الفيروسات أو البكتيريا والتي تمثل خطرا على صحة الأم الحامل أو الجنين أو تهدد استمرار الحمل ومثل :
* داء الليستريات : وهو مرض ينتج عن تناول طعام ملوث بالبكتيريا ، ويشكل خطر على الجنين ، وتظهر أ
* داء المقوسات أو داء القطط : وهو مرض طفيلي يعرف باسم التوكسوبلازما ، ينتقل للأم الحامل عن طريق القطط وجميع الحيوانات ذوات الدم الحار ، تتواجد طفيليات داء المقوسات في براز القطط ، أو التربة الملوثة ببرازه ، كما ينتج عن تناول الأم الحامل لحوما غير مطهية جيدا وملوثة بالطفيليات ، تمثل اصابة الحامل بالتوكسوبلازما خطرا كبيرا على الجنين خاصة عند العدوى به في مراحل مبكرة من الحمل قد تؤدي للإجهاض أو اصابة الجنين بالتشوهات .
* السالمونيلا : مرض بكتيري ينتج عن تناول بعض الأطعمة مثل اللحوم والبيض والحليب الغير مطهو جيدا ، ويؤدي للاصابة بمتلازمة التهاب المعدة والأمعاء الحموية .

القواعد الأساسية لوقاية الحامل من أمراض التغذية :

– غسل الفواكه والخضروات جيدا .
– طهو اللحوم والبيض وغلي الألبان جيدا قبل تناولها .
– تجنب الاختلاط بالقطط أو تربيتها عند التخطيط للحمل ، وينصح بعمل الاختبار الخاص بداء المقوسات قبل الحمل أو في بدايته .
– الالتزام بقواعد النظافة وغسل اليدين عدة مرات في اليوم .
– تجنب تناول الأجبان ، المأكولات البحرية والمحار ، السمك المدخن ، منتجات اللحوم المصنعة الغير مضمونة .
– تناول الجبن المطبوخة والحليب المبستر .
– التأكد من صلاحية الطعام قبل شراؤها وبعد تخزينه في الثلاجة لفترة طويلة للتأكد من تاريخه .

الأعشاب الامنه للحمل :

1. الزنجبيل للتخفيف من غثيان الصباح :

هذه التوابل العطرية هي واحدة من الأعشاب الأكثر فعالية لتخفيف الغثيان خلال فترة الحمل . بينما يمكنك استخدامه في شكل كبسولات أو مسحوق ، فإن كوب دافئ من الشاي مع الزنجبيل المبشور أعدت طازجة تكون بالتأكيد الخيار مهدئا . أو جعل مجرد طهو بعض الزنجبيل المبشور الطازج مع عصير الليمون والعسل ورشفة لحفظ القيء في المعدة . يمكنك حتى استخدام تلك الزنجبيل المتاحة عبر محلات السوبر ماركت .

2. توت العليق الأحمر :

معبأة مع الفيتامينات المتنوعة والحديد والكالسيوم وهذه الورقة هو نعمة للأمهات ليكون مريحاً للرحم وإعداد الحوض للعمل ، يمكنك إما استخدامه على شكل أقراص أو إعداد الشاي مع النعناع وارتفع الوركين ، يسمح لك لتستهلك حوالي 4 أكواب خلال الربع الثالث ، وتقييد ذلك إلى حد أقصى قدره كوبين خلال المراحل الأولى من الحمل . ومع ذلك ، إذا كان لديك تاريخ من الولادة القيصرية أو ولادة مبكرة ، يرجى تجنب هذا .

3. إشنسا لنزلات البرد :

هذه العشبة هي معروف لخصائصه المضادة الباردة . تشير الدراسات إلى أن هذه العشبة ليس لديها أي آثار سلبية على الحمل . وبالتالي ، يمكن للمرأة الحامل الاستفادة من يشيناسيا لتخفيف البرد والسعال في حين منع تكرار متكررة .

4. التوت البري للوقاية من التهاب المسالك البولية :

خصائص مضادة للجراثيم من التوت البري يمكن أن تساعد على منع التهاب المسالك البولية من المثانة البولية ومجرى البول . وبالتالي ، الأمهات يمكن تناول التوت البري ، والفاكهة ، عصير ، أو كبسولات ، لإحباط خطر من التهاب المسالك البولية .

5. البابونج للحصول على أفضل نوم :

البطن المتزايد يمنحك وقتا صعبا ، مما يعوق مع نومك ، شرب طريقك إلى النوم الجيد مع البابونج . أنه يساعد في استرخاء العضلات وأيضا لديه تأثير مهدئ على الجهاز العصبي . طعم مهدئا هذا هو بالتأكيد علاج لبطنك . رشفة منه ، والاسترخاء ، والنوم جيدا!، والبابونج عالي في الكالسيوم والمغنيسيوم ؛ يساعد أيضا مع الأرق والتهاب المفاصل

6. أوراق نبات القراص :

أوراق نبات القراص هي قوة التغذية ، وغنية مع الفيتامينات A ، C و K والمعادن والحديد والبوتاسيوم ، كما أنه يحتوي على حمض الفوليك بكميات كافية ، جنبا إلى جنب مع تعزيز الكلى والغدة الكظرية للقضاء على احتباس السوائل ، وهذا يمنع أيضا الدوالي والبواسير . وهذا يساعد أيضا في زيادة حليب الثدي . شاي نبات القراص له طعم الأخضر ويمكن مزج بسهولة مع غيرها من الأعشاب .

4

7. شاي جذر الهندباء :

يمكن لجذور الهندباء زيادة إفراز العصارات الهضمية والصفراء ، وبالتالي ضمان أفضل هضم . أنه يزيل سموم الكبد أيضا ويقويه . هذا الجذر هو مصدر جيد للكالسيوم والحديد ، سواء التي لها أدوار حيوية للأمهات والرضع

8. ورق النعناع لتخفيف انتفاخ البطن :

الشاي بالنعناع هو الترياق الطبيعي لغثيان الصباح وانتفاخ البطن ؛ ومع ذلك ، فإنه من المستحسن للحد من الاستهلاك إلى الحد الأقصى من كوبين في اليوم .

9. الشوفان :

مصدر ممتاز من الكالسيوم والمغنيسيوم ، كما هو معروف لتخفيف الأرق والقلق ، وتهيجا في الجلد خلال فترة الحمل ، جنبا إلى جنب مع منع تشنجات الساق المتكررة ، ويحسن أيضا عملية الهضم ، وهذا هو أيضا مفيدة لتحسين الدورة الدموية للمشيمة والرحم

أضرارالسمنة المفرطة على الحامل والجنين :

– تزيد السمنة المفرطة من اصابة الأم الحامل بسكري الحمل ، ارتفاع ضغط الدم مما يعرضها لتسمم الحمل والإجهاض .
– تزداد فرصة الولادة المبكرة (المبتسرة) ، ومضاعفات الولادة .
– أما الجنين فيمكن أن تسبب سمنة الأم في اصابته بمخاطر عديدة مثل : زيادة الوزن ، الإصابة بالسكري ، العيوب الخلقية في القلب ، الإصابة بشق في العمود الفقري .
– ولادة طفل كبير الحجم .
– الولادة القيصرية .
– التعرض للنزف أثناء الولادة والالتهابات الحادة بعدها .
– زيادة العب القلب والدوراني على الحامل .
– ارتفاع نسبة الوفيات للأم والجنين .

نصائح للوقاية من السمنة وأضرارها أثناء الحمل :

– تعد نوعية الطعام التي تتناول الأم الحامل هي العامل الأهم والأساسي في اصابتها بالسمنة أو لا ، مما يعني الوعي بنوعية الطعام وليس الكم بمعنى يجب على الحامل تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات ، الحديد ، الكالسيوم ، حمض الفوليك ، فيتامين ب ، كميات محدودة من الدهون ، في وجبات متوازنة وكميات مناسبة ، والتي يمكنها تقسيمها على عدة وجبات خلال اليوم .
– تناول الحبوب والخضروات الغنية بالألياف والضرورية لصحة الحامل .
– تناول الدهون الجيدة مثل زيت الزيتون ، زيت الفول السوداني ، المكسرات ، زيت بذر الكتان ، ويزيت الكانولا ، وهي زيوت منخفضة الدهون والكوليسترول والمفيدة للجنين .
– المكملات الغذائية ، وهي توصف من قبل الطبيب حي ثلكل مرحلة من مراحل الحمل فيتامينات ومعادن تحتاجها الأم مثل حمض الفوليك ، الكالسيوم ، الحديد والفيتامينات .
– ممارسة الرياضة ، وهي وسيلة هامة لعدم التعرض للسمنة المفرطة أثناء الحمل ولكنها يجب أن تمارس بعد استشارة الطبيب تبعا لحالة الأم الصحية خلال فترة الحمل حتى لا تتعرض لخطر الإجهاض .
– وأخيرا المرأة الحامل لا تحتاج لكميات مضاعفة من الطعام تعرضها لاكتساب مزيد من الوزن والمضاعفات ، بل تحتاج فقط لتناول طعام متوازن غني بالبروتين ، الحديد والكالسيوم وفيتامين ب9 .

نصائح ذهبية للأم الحامل

الأشهر الثلاثة الأولى :

بعد مرور الأربع أسابيع الأولى من الحمل تبدأ المرأة الشعور بأعراض الحمل والتغيرات التي تطرأ على جسدها مع تطور ونمو الجنين ، وتكون هذه الفترة مصحوبة بأعراض التعب ، الغثيان والقيء ، تقلبات المزاج ، وآلام الظهر ، وهي أعراض طبيعية تنتج عن زيادة مستويات الهرمونات في جسم المرأة ، لذا تحتاج المرأة لبعض النصائح والإرشادات للتغلب على هذه الأعراض المزعجة وهي :
– تقليل الأعمال اليومية التي تقوم بها الأم .
– الخلود للراحة خلال فترة القيلولة في فترة الظهيرة .
– النوم ثمان ساعات ليلا .
– الاسترخاء عند الشعور بالتعب والتوتر .
– النوم على الجبهة اليسرى قدر الإمكان .
– ممارسة رياضة خفيفة بعد استشارة الطبيب .

الغثيان : وهو عرض شائع في فترة الحمل الأولى ، ويختلف الغثيان من امرأة لأخرى من حيث الحدة والبساطة وبالرغم من ذلك فهو من الأعراض المزعجة للمرأة والغير ضارة للجنين ، والذي يمكن السيطرة عليه :
– تجنب التوتر الذي يزيد من حدة الغثيان .
– تناول وجبات صغيرة عدة مرات في اليوم بما يتراوح ما بين 6-8 وجبات ، مع أن تكون كل وجبة غنية بالبروتينات والنشويات والفيتامينات والسكريات والمعادن .
– تناول البسكويت والكعك المالح قبل النهوض من السرير في الصباح الباكر .
– شرب الماء والسوائل بكثرة .
– شرب البابونج يعمل على الاسترخاء بعض الشيء .

التبول المتكرر :

تزداد عدد مرات التبول خلال فترة الحمل ، حيث يزداد حجم الرحم مما يضغط على المثانة والرغبة في التبول المستمر ، والتي يمكن التصرف لتقليلها كالآتي :
– تقليل السوائل قبل النوم .
– تقليل تناول الكافيين إذ أنه يزيد من ادرار البول .

زيادة الوزن :

تقدر زيادة الوزن في الشهور الأولى بنسب قليلة لا تزيد عن 200 ، 250 جرام ، أما الزيادة المسموح بها خلال فترة الحمل فهي يجب ألا تتعدى 12 كيلوجرام مع نهاية الحمل .

الأشهر الثلاث الوسطى :

تبدأ أعراض الغثيان والقيء في التحسن تدريجيا مع نهاية الأشهر الثلاثة الأولى ، ويبدأ حجم الجنين بالزيادة مع زيادة حجم بطن الأم ، ثم يبدأ الجنين بالحركة ، ولكن تبدأ المرأة بالشعور بأعراض مختلفة مثل :
-ألم الظهر والساقين ، والمعدة : يبدأ الرحم في هذا المرحلة بالاتساع والضغط على المعدة والظهر ، والساقين ، لذا يجب على المرأة الحامل :
الراحة قدر الإمكان ، ممارسة النشاط الرياضي الخفيف مثل المشي ، تدليك الساقين .

– ضيق التنفس : يزداد الضغط على الرئتين مع تقدم مراحل الحمل مما يؤدي لشعور الأم الحامل بضيق التنفس ، لذا يجب على الأم الجلوس في وضعية نصف مستقيمة وعدم النوم بشكل مسطحا .

– ظهور التشققات الجلدية : يطرأ على بشرة الحامل تغيرات لونية والتعرف بالكلف ، بالإضافة للتشققات الجلدية ، وهي مشاكل جلدية يمكن للطبيب علاجها بالكريمات الخاصة بها .

– الإمساك : يسبب ضغط الرحم على الأمعاء مما يؤدي لكسلها في أداء وظيفتها والإصابة بالإمساك والذي يمكن علاجه بالطرق الآتية :
* تناول الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب الكاملة والخضروات والفاكهة .
* شرب السواء والماء بكثرة .
* ممارسة التمارين البسيطة والمشي .
* استعمال الملينات بعد استشارة الطبيب .

– الدوالي : والتي تظهر عند زيادة وزن الحامل بنسبة كبيرة ، مع الوقوف والإجهاد المستمر مما يؤدي لظهورها في الساقين ، والتي يمكن تجنبها بطرق بسيطة ، بتجنب الوقوف لفترات طويلة ، رفع الساقين ، تجنب الملابس الضيقة .

الأشهر الثلاثة الأخيرة :

يزيد الإحساس بالتعب والإرهاق في هذه المرحلة ، والذي ينتج عن كبر حجم الرحم والضغط على الأعضاء الداخلية والتي تؤدي لضيق التنفس ، التبول المتكرر ، وسوء الهضم ، حرقة المعدة ، تقلصات العضلات ، آلام الظهر ، وتورم القدمين مع الشعور بالقلق .

– تقلصات العضلات : يبدأ الرحم بالتقلص والتي على فترات متباعدة ، ولا تؤدي لتضرر الأم أو الجنين ، ولكنها تزداد مع نهاية الحمل والولادة ، تحتاج هذه التقلصات للراحة لفترات طويلة ، زيادة شرب السوائل والماء .

– حرقة المعدة : تنتج عن ضغط الرحم على المعدة مما يؤدي لارتجاع الطعام وحموضة المعدة ، وتزداد هذه المشكلة ليلا لذا يجب على الأم : تناول كميات صغيرة في وجبات عديدة ، الأكل قبل النوم بفترة كافية ، تجنب شرب المشروبات الغازية ، تناول مكملات الكالسيوم ، النوم على وسائد مرتفعة .

– احتباس السوائل في الجسم : نتيجة لزيادة نسبة الهرمونات في الجسم تزداد نسبة السوائل في الجسم مما يؤدي لتورم وانتفاخ الجسم وخاصة القدمين ، والتي تحتاج لعدم الوقوف لفترات طويلة ، رفع القدمين قليلا ، تقليل الأملاح في الطعام .

3

شارك هذا الموضوع: