* الاختبارات والتشخيص
عندما يشتبه الطبيب في إصابة شخص ما بفصام الشخصية، فعادةً ما يستفسر عن تاريخه الطبي والنفسي، ويخضعه لفحص جسدي، ويجري له اختبارات طبية ونفسية؛ بما فيها:

– الاختبارات والفحوصات
قد تشتمل على اختبار معملي يُسمى العد الدموي الشامل (CBC)، واختبارات دم أخرى قد تساعد على استبعاد حالات مرضية ذات أعراض مماثلة، بالإضافة لفحوصات خاصة بتناول الكحول والمخدرات، وقد يطلب الطبيب أيضًا دراسات تصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT).

– التقييم النفسي
سوف يفحص الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية الحالة العقلية للمريض من خلال ملاحظة المظهر والتصرفات والسؤال عن الأفكار والحالة المزاجية والأوهام والهلاوس وإدمان المواد المخدرة واحتمالية الإقدام على العنف أو الانتحار.

* معايير تشخيص الإصابة بفصام الشخصية
لكي يشخِّص الطبيب مرض فصام الشخصية، يجب أن يستوفي المريض المعايير المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، ويستخدم مقدمو خدمات الصحة العقلية هذا الدليل الذي نشرته الجمعية الأميركية لطب النفس لتشخيص الحالات المرضية العقلية.

ينطوي تشخيص فصام الشخصية على استبعاد اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، والتأكد من أن الأعراض ليست ناتجة عن تعاطي أي مادة مخدرة أو أدوية أو حالة طبية أخرى، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يظهر على الشخص اثنان على الأقل من الأعراض التالية في معظم الوقت خلال فترة شهر مع وجود مستوى من الاضطراب على مدار ستة أشهر:

  • الأوهام.
  • الهلاوس.
  • عدم انتظام الكلام (مما يشير إلى عدم انتظام التفكير).
  • اضطراب سلوكي شديد.
  • سلوك تخشبي؛ ويمكن أن يتراوح بين فقد الوعي المشابه للغيبوبة إلى سلوك شاذ يتسم بفرط الحركة.
  • أعراض سلبية؛ وهي ترتبط بانخفاض القدرة أو عدم القدرة على تأدية الأعمال بشكل طبيعي.

ويجب أن تكون الأوهام أو الهلاوس أو عدم انتظام الكلام أحد هذه الأعراض على الأقل، ويُظهر الشخص انخفاضًا ملحوظًا في قدرته على العمل أو الحضور للمدرسة أو أداء المهام اليومية الطبيعية في معظم الوقت.

ولقد قامت الجمعية الأميركية لطب النفس بإلغاء التقسيمات الفرعية لفصام الشخصية وهي (الارتيابي وغير النظامي والتخشبي وغير المتمايز والمُقيم)؛ نظرًا لضعف مصداقيتها، حيث لم تثبت فائدة لهذه الأنواع الفرعية، ولم تساعد في تحديد أي علاج قد يكون الأفضل لنوع فرعي معين.