HealthDay News : 20-Nov-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللواتي يعانين من نقص الفيتامين د يواجهن خطراً أعلى لفشل الحمل بطرق الإنجاب الصناعي، وذلك بالمقارنة مع النساء اللواتي لا يعانين نقصاً في ذلك الفيتامين.

وقد خلص الباحثون إلى ذلك بعد مراجعة 11 دراسة سابقة اشتملت جميعها على حوالي 2700 امرأة حاولن الحمل من خلال طرق الإنجاب الصناعي assisted reproductive technology، والتي تتضمن طفل الأنبوب، وتجميد الجنين.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن فرصة نجاح الحمل كانت أكبر بنسبة 46 في المائة عند النساء اللواتي كُنّ يتمتعن بمستويات طبيعية من الفيتامين د بالمقارنة مع النساء اللواتي يعانين عوزاً في الفيتامين د، وأن فرصة ولادة طفل حي كانت أكبر بنسبة 33 في المائة عند النساء اللواتي يتمتعن بمستويات طبيعية من الفيتامين د بالمقارنة مع النساء اللواتي يعانين عوزاً فيه.

وبحسب الباحثين، فلم تعثر الدراسة على ارتباط بين مستويات الفيتامين د ومعدلات الإجهاض.

وقد أشار الباحثون إلى أن حوالي 26 في المائة من النساء اللواتي اشتملت عليهن الدراسة كُنّ يعانين من عوز الفيتامين د.

من الجدير ذكره بأن الدراسة لم تثبت علاقة سبب ونتيجة بين تراجع مستويات الفيتامين د وتدني فرص الحمل بطرق التخصيب الصناعي أو ولادة طفل حي، وإنما هو مجرد ارتباط يحتاج تفسيره إلى إجراء المزيد من الدراسات.

يقول المعد الرئيسي للدراسة الدكتور جوستين تشو، الأستاذ بقسم طب النساء والولادة بجامعة برمنغهام: “على الرغم من أن الدراسة توصلت إلى هذا الارتباط بين عوز الفيتامين د وتراجع فرص الحمل بطرق الإنجاب الصناعي، إلا أنه ينبغي الحذر عند تصحيح مستويات الفيتامين د في الجسم، لأن فرط مستوياته قد تكون له آثاره السلبية أيضاً. ولا بد من إجراء المزيد من الدراسات لاستجلاء حقيقة الأمر وطبيعة العلاقة بين تراجع مستويات الفيتامين د وزيادة خطر فشل الحمل بطرق التخصيب الصناعي.”

جرى نشر نتائج الدراسة في الرابع عشر من شهر نوفمبر الحالي في مجلة الإنجاب البشري Human Reroduction.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: University of Birmingham, news release, Nov. 14, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=728544

— Robert Preidt