تتعذّر عمليّة الولادة الطبيعية في حالات محدّدة، ويُلجأ إلى التدخّل الجراحيّ لإخراج الجنين من رحم الأم؛ وتُعرف بالولادة القيصرية. الولادة القيصرية هي عمليّة إخراج الجنين من الرّحم عن طريق عمل شقٍّ في جلد أسفل البطن والرَّحم من قِبل طبيب التوليد بعد التخدير الكامل أو الموضعيّ للأم.

 

تُصاب المرأة بعد القيصريّة بالانزعاج من الوضع الذي هي عليه، حيث إنّها تشعر بأنّها ما زالت حاملاً، بسبب ارتفاع معدل الهرمونات في الجسم التي تضطرب بعد الولادة الطبيعيّة أوالقيصريّة، حيث إنّ الجسد يعود إلى وضعه كما كان قبل الحمل بالولادة الطبيعية بنسبة 50% بعد يومين أو ثلاثة؛ لأنّ طلق الولادة يُخفّف من اضطراب الهرمونات ويخرج أكبر جزء من المشيمة والماء إلى الخارج، أمّا في حال كانت عملية قيصرية فهنا الأمر مختلف تماماً لأنّه لا يمكن ممارسة الرياضة إلا بعد مرور من ثلاثة شهور إلى ستة شهور من العملية بالإضافة إلى أنها تحتاج للوقت الطويل للتشافي من الجرح،حيث لا تستيطع المرأة الحركة خلال الأسبوع الأول ولا يُنصح بممارسة أي تمارين متعبة أو شاقة إلاّ بعد مرور هذه المدة من أجل المحفاظ على صحة الأم وسلامتها أولاً.

شدّ البطن بعد الولادّة القيصرية

يُمكن شدّ البطن من خلال ممارسة التمارين الرياضيّة، ولكن كما قلنا سابقاً بعد مرور مدة أقلّها شهرين على الولادة والتمارين كالتالي:

المشي البسيط بعد مرور اليوم الأول على الولادة القيصرية، بحيث يبقى الظهر مشدوداً ومستقيماً، مع عدم الارتخاء حتى لو كان الأمر مريحاً، لأنّ أغلب النساء يشعرن بالخوف من الاستقامة في الظهر والمشي إلا في المستشفى أو في المنزل فقط، ويتمّ ذلك ليأخذ الجسد الوضع الصحيح لالتئام الجرح.

تناول عصير التفاح باستمرار، من أجل عدم تجمّع الغازات داخل البطن وتكوّن الانتفاخات، بالإضافة إلى أنّه يُخلّص الجسم من الدهون المتكدسة حول البطن.

ممارسة تمارين البطن تحت إشراف أشخاص مختصّين لتجنّب الإصابات أوالتعب خلال الرياضة، ومن هذه التمارين:

تمرين المعدة من خلال الاستلقاء على الأرض بإستقامة مع مراعاة تثبيت القدمين باستقامتها، ثمّ الارتفاع بالظهر بشكل متدرّج ومستقيم، ثمّ الرجوع للاستقامة على الأرض، والتمرين الثاني: من خلال الارتفاع عن الأرض باتجاه أحد جانبي البطن مع رفع القدم باتجاه الصدر، يميناً ويساراً بنفس الطريقة.

تناول الأغذية الصحية مثل الخضار الطازجة والأغذية قليلة الدسم، بالإضافة إلى شرب الماء بكثرة .

قد تحتاج بعض السيدات (واللواتي لم تنفع معهن الطرق السابقة لفترة طويلة)، لإجراء تداخل جراحي، وهناك عدة طرق جراحية للتخلص من ترهلات البطن يتم تحديدها بعد إجراء الفحص السريري، وكذلك معرفة نية المريضة إن كانت تنوي الإنجاب مستقبلا أم لا.