تعتبر قرحة الرحم من الأمراض الشائعة والمزعجة عند النساء وتعرف على أنها تاكل وتلف في الأنسجة المغلفة لمنطقة الرحم.
هناك الكثير من الأقوال التي تربط بين الإصابة بالعقم وبين الإصابة بقرحة في الرحم وهذا كله كلام خاطئ حيث لا يوجد تفسير علمي يربط بين الإصابة بالعقم والإصابة بقرحة في الرحم ويوجد الكثير من النساء المصابات بتقرح الرحم وهن ذات خصوبة عالية.

ما هى اسباب قرحة الرحم

هناك العديد من الما هى اسباب التي تؤدي إلى الإصابة بقرحة الرحم، ويمكن شملها بالنقاط التالية:

مشكلة في الهرمونات الأنثوية، والتي من الممكن أن تكون بسبب الحبوب المانعة للحمل.
أن يتم استخدام الوسائل الموضوعة في عنق الرحم لمنع الحمل، وخاصة التي يتم وضعها لفترة طويلة، حيث من الممكن أن تؤدي إلى خدش عنق الرحم، وبالتالي التهابه وتشكل القرحة.
الولادة الطبيعية المتكررة. استخدام بعض المستحضرات الكيميائية كبعض أنواع الصابون، أو الكريمات التي قد تؤدي إلى حساسية أو التهاب.
قد يكون سببها وجود سرطان في منطقة عنق الرحم. العدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفايروسية، وخاصة المنقولة جنسياً

أنواع قرحة الرحم

هناك ثلاثة أنواع من القرحة التي تصيب الرحم، وهي:

القرحة البسيطة: حيث تتميز هذه القرحة بلونها الأحمر القاني، على خلاف لون عنق الرحم، والذي يكون بلونه الطبيعي المائل إلى الزهري، وتخرج إفرازات صديدية مخاطية

. القرحة اللحمية: تنتج هذه القرحة نتيجة تطور القرحة البسيطة، حيث تتشكل بعض الثنيات والنتوئات على عنق الرحم.

القرحة الغدية: يتطور فيها شكل الثنيات، حيث تتكثف الإفرازات المهبلية، وتتجمع بين الثنيات، الأمر الذي ينتج عنه انتفاخات مع حويصلات، وفي الحالات المتقدمة جداً من هذه القرحة، سيزيد حجم الحويصلات لتنزل على شكل زوائد لحمية من عنق الرحم.

أعراض الإصابة بقرحة الرحم

حتى يتم فحص وتشخيص المرض، هناك مجموعة من الأعراض التي تنتج من هذا المرض وهي: وجود إفرازات كثيفة مهبلية على شكل مخاط، ويكون لونها كالصدى، وبدون أن تكون لها علاقة بفترة الدورة الشهرية، ولكن تكثر هذه الإفرازات من بعد عملية الجماع. وجود إفرازات من نوع آخر، حيث تكون صفراء اللون وذات رائحة كريهة. علاج و دواء قرحة الرحم.

علاج و دواء قرحة الرحم

يتم من خلال مراجعة الطبيب المختص، والذي سيقوم بوصف مضادات الالتهاب حسب طبيعة القرحة.

في حال كانت القرحة متقدمة، وتحتوي على حويصلات، فقد يتم استخدام العلاج و دواء بالكي، وهو على ثلاثة أنواع:

الكي بالتبريد، الكي بالليزر، الكي باستخدام الليزر، وذلك لإزالة الزوائد اللحمية والانتهاء والتخلص من الالتهاب.
مع العلم بأنه في غالبية الحالات البسيطة، فإن القرحة تختفي من تلقاء نفسها، ولكن يجب الحرص على النظافة الشخصية في تلك المنطقة، والابتعاد عن المهيجات والمسببات للقرحة.

الوقاية من الإصابة بقرحة عنق الرحم:

– تجنبي حدوث الالتهابات المهبلية المتكررة، وذلك عن طريق الكشف المبكر والعلاج.

– اتباع سبل النظافة الشخصية السليمة.

– عدم الإفراط والمبالغة في استعمال الدوشات المهبلية الكيميائية.

– الفحص الدوري لعنق الرحم وعمل مسحة من عنق الرحم كل سنتين، فهذه من أنجح الوسائل للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والوقاية منه.