دون أن يصنع أحد منهم مزاجه “الرومانسي” الذي اعتاد أن يجد “العشاق” ضالتهم فيه، بالهرب من أضواء الكهرباء، والاستعاضة بـ “الشموع”، وجد سكان المدن المتأثرة بانقطاع التيار الكهربائي في منطقة مكة المكرمة مجبرين على “رومانسية الإكراه”، وسط أضواء الشموع، بلسان حالٍ غنّى لشركة الكهرباء السعودية “عطني في ليل اليأس شمعة“.

وتداول عدد من المغردون في وسم #انقطاع_الكهرباء صورا لاستعاضتهم بالشموع و”فلاشات” هواتفهم المحمولة لإضاءة منازلهم، إثر انقطاع التيار الكهربائي عن أحيائهم منذ آخر ساعات عصر اليوم الثلاثاء، الأمر الذي أدى إلى احتجاز 62 حالة في عدد من المصاعد بالمدن المتأثرة من انقطاع التيار.

وفي الوقت الذي اعتذرت فيه الشركة السعودية للكهرباء عن انقطاع الخدمة الكهربائية، بعد عطل طارئ في محطة التوليد الرئيسية بجنوب جدة، وتأكيدات الشركة ببدء عودة التيار الكهربائي تدريجيا، ينتظر “الحجازيون” الوقت الذي يغنوا فيه لـ”للكهرباء” الكوبليه الخالد لعبدالحليم حافظ “رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي” احتفاءا بعودة “أكسير الحياة” في القرن الـ21.

المصدر: عين اليوم