يعد الموز من أهم محاصيل الفاكهة في جميع أنحاء العالم، وعنصر ضروري من ناحية الفائدة الغذائية، حيث يهتم بها الرياضيون بشكل كبير, لما له من فوائد عظيمة.

فموزتان فقط يمكنهما أن يزودان الجسم بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة.

يعد الموز من الفاكهة الغنية بالألياف والعديد من العناصر الغذائية والفوائد الصحية، إذ أثبتت الدراسات والأبحاث أن فاكهة الموز تحتوي على الكثير من الفوائد لصحة الجسم، إذ يعمل على تجديد الطاقة لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن فتناول حبتين من الموز كل صباح كافي لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لبداية الإنسان يومه بنشاط ويعمل أيضاً على تنظيم الدورة الدموية وذلك لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على الحفاظ على معدل ضربات القلب الطبيعي ويعمل على إيصال الأوكسجين للدماغ بشكلٍ جيد ويقوم أيضاً بتوفير المياه اللازمة للجسم، وسنقدم فوائد الموز لكمال الأجسام خلال هذا المقال، إضافة إلى معلومات أخرى هامة.

  • لأن الموز يعتبر من الفاكهة بطيئة الهضم فإنها تستمر في معدة الإنسان لفترة طويلة لذا يحتاجها الرياضيين لتزويدهم بالطاقة اللازمة ليصبح من الممكن أن يمارسوا الرياضة بسهولة وبشكل أكبر دون الإحساس بالجوع أو التعب.
  • يساعد الموز على عملية الاستشفاء العضلي بعد التمارين فمن المؤكد أن عضلات الجسم تتعب وتكون في حالة هدم فيساعد الموز على عملية بناءها.
  • يساعد الموز على بناء العضلات وزيادة حجمها وقوتها لاحتوائها على كمية وافرة من البروتين وتقدر بجرام ونصف الجرام من البروتين.
  • يعمل على تقوية العظام ويزيد من كثافتها.
  • الحفاظ على درجة حرارة الجسم وهو ما يحتاجه الرياضيون أثناء المباريات خصوصاً في الأوقات المشمسة.
  • يساعد على نمو الشعر وزيادة طوله ويقوي فروة الرأس.
  • يحمي من الإصابة بالإنفلونزا والسعال.
  • يساعد الموز المرأة الحامل على التخلص من الغثيان وتهدئة المعدة.
  • يخلص الجسم من الحموضة.
  • يساعد على زيادة الوزن.
  • يحافظ على الجهاز الهضمي والعصبي.
  • يحتوي على كمية وافرة من الألياف مما يقلل من الإمساك ويلين الأمعاء.
  • يحتوي الموز على كمية من مضادات الأكسدة والتي تزداد بازدياد نضوجه.
  • يزيد الموز من قدرة الجهاز المناعي بكفاءة عالية خصوصاً الموز الناضج.
  • يساعد الموز على التخلص من الغازات وهذا يعود على الشخص بتعديل المزاج إذ أن الغازات مصدر إزعاج وتعكير للمزاج.
  • يحتوي الموز على مادة التريبتوفان والتي توفر بدورها مادة السيروتونين المرتبطة بالشعور بالسعادة.
  • يحتوي الموز على البوتاسيوم بكمية وافرة حيث يساهم البوتاسيوم بتخفيض الكولسترول في الدم ويمنع ترسبه على جدران الأوعية الدموية.
  • يعتبر قشر الموز سماداً طبيعيا للشجيرات الصغيرة.
  • يستخدم قشر الموز في تلميع الفضيات والأحذية.
  • يعمل قشر الموز على تبييض وتقشير الجلد مما يجعله بديلاً لبعض مستحضرات التجميل.
  • بدلاً من وضع كريمات على مكان لسعة البعوضة يمكن تطبيق قشر الموز حيث يساعد في التخفيف من الألم والاحمرار.

 فوائد الموز  للرياضيين

– مصدر للطاقة

يمكنك أن تتناول الموز قبل التمرين بنصف ساعة, ويساعدك على إمداد الطاقة خلال التمرين, حيث أن الكاربوهيدرات هي مصدر الطاقة الأول بالجسم, وإذا تناول لاعبوا كمال الأجسام الكاربوهيدرات ( المفيدة مثل الموز ) بكميات مناسبة, فهذا سوف يساعدهم على رفع أوزان اكبر كما انه سوف يمدهم بالطاقة اللازمة طوال وقت التمرين.

– تقوية الدم

يعد الموز الفاكهة رقم 1 للاعبي كمال الأجسام فهو يحتوى على مستويات عالية من الحديد، كما يقوم بتحفيز إنتاج الهيموجلوبين في الدم وكذلك يساعد على علاج فقر الدم.

– هدوء الأعصاب

الموز غني بفيتامينات مجموعة ب التي تساعد على تهدئة النظام العصبي، ومن فوائد الموز أيضا التقليل من خطر البدانة.

– الاستشفاء العضلي

من فوائد الموز أنه يساعد في عملية الاستشفاء العضلي، فمن المعروف انه بعد التمرين, سوف تكون العضلات في حالة الهدم ( لأن التمرين يحدث بها بعض التمزقات ) ولهذا السبب فإن تناول الموز بعد التمرين ينقل الجسم نقلة من حالة الهدم إلى حالة البناء واستشفاء العضلة, مما يزيد في حجم الكتلة العضلية.

– تقوية العظام

يساهم الموز في تقوية العظام فعندما تتناول الموز فإن البوتاسيوم الذي بالموز يقلل من الصوديوم الموجود بجسمك, فلا تضعف عظامك, كما أن البوتاسيوم بنفسه يساعد بتقوية العظام وتثبيت الكالسيوم بها , لذلك يعتبر الموز من مقويات العظم.

– القدرة على التحمل

أكدت دراسة عملية أن على الرياضيين ضرورة تناول الموز لأنه غني بالكثير من العناصر الغذائية الهامة للجسم منها البوتاسيوم مما يجعل الجسم قادرعلى التحمل وخاصة رياضة ركوب الدراجات.

– التغلب على الإجهاد

يمنع تناول الموز بانتظام الإجهاد الذي يصاحب التمارين الرياضية، فهو يحتوي على البوتاسيوم، الذي يساعد على جعل نبض القلب متوازناً، ويحفز إرسال الأكسجين إلى الدماغ كما ينظم توازن الماء في الجسم.